ناقشت ورشة العمل التي تنظمها الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية بالتعاون مع الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي حول الاستقرار في تمويل الأنظمة التقاعدية بمشاركة 65 مشاركا يمثلون 12 دولة عربية وآسيوية أمس عددا من الأوراق العلمية والمختصة حول صناديق التأمينات الاجتماعية وطرق تمويل نظمها واستعرضت عددا من الحالات الفعلية التطبيقية والقضايا مثار الاهتمام لغايات التمويل والاستثمار.
وأوضحت ديانا جريسات مديرة المكتب العربي الإقليمي لمؤسسات الضمان الاجتماعي في الدول العربية أن هذه الورشة تكتسب أهميتها كونها تعقد للمرة الأولى في إحدى دول مجلس التعاون الخليجي مشيدة بدور الإمارات في رعاية واستضافة المشاركين من أجل تفعيل تبادل المعرفة والخبرات وقصص النجاح والاطلاع على تجارب الآخرين للارتقاء بأنظمة التقاعد والتأمينات الاجتماعية.
وأشادت بجهود المدربين وخبراتهم وخاصة المختصين بالأعمال الاكتوارية «الأنظمة المالية التقاعدية» من أجل حماية حقوق المتقاعدين وتأمين عيشهم الكريم وأسرهم وخاصة عند سن الشيخوخة والحاجة الماسة للمال للإنفاق على العلاج وتأمين متطلبات الحياة الكريمة. ومن جانبه قدم عبد الرحمن الباقر نائب مدير عام الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية في الدولة ملامح النظام والتشريعات التي تعمل بموجبها الهيئة وإيراداتها من المشتركين والهيئات الحكومية والخاصة.
مشيرا إلى أن المؤمن عليهم من أصحاب العمل ( حسب إحصاء عام 2006 )- 974 وبقية المؤمن عليهم الاخرين 70 ألفا وقيمة اشتراكاتهم مليار و628 مليونا و606 آلاف درهم وبلغ إجمالي المصروفات مليارين و863 مليونا و438 ألف درهم وإجمالي تعويضات الوفاة 42 مليونا و216 درهما وتعويضات إصابات العمل 600 ألف درهم والمكافآت 620 مليون درهم وإجمالي المعاشات ملياران و300 مليون درهم.
وأشار الى مزايا المعاش التقاعدي في الدولة وشروط استحقاق المادة ( 16 ) المتضمنة انتهاء خدمة المؤمن عليهم بأسباب الوفاة أو العجز الكلي مؤكدا على أن انتهاء خدمة المؤمن عليه تكون عند سن الإحالة ( 60 ) عاما متى بلغت مدة الاشتراك في التأمين 15 عاما على الأقل أو انتهاء خدمة المؤمن عليها المتزوجة أو المطلقة أو الأرملة بالاستقالة إذا كان لأي منهن أبناء لم يبلغوا سن الرشد ومدة الاشتراك 15 أو انتهاء الخدمة بمرسوم إتحادي مشيرا لمواجهة الهيئة لتحديات مالية وأخرى ديموغرافية وتقاعد مبكر وترقيات تسبق انتهاء الخدمة بشكل مباشر.
أبوظبي ـ إبراهيم السطري

