لليوم الثاني على التوالي واصل الموظفون وكبار المسؤولين في الوزارات إشادتهم بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأوامر أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بزيادة رواتب العاملين في الحكومة الاتحادية من مدنيين وعسكريين العاملين في وزارة الداخلية والمتقاعدين بنسبة 70 بالمئة من قيمة الراتب الأساسي للموظف وذلك اعتباراً من يناير 2008.

وعبروا عن فرحة كبيرة شملتهم وأسرهم كونها جاءت في وقتها لتسهم في توفير حياة كريمة لهم، وسترفع المعاناة عن كاهل المواطنين والمقيمين، لمواجهة غلاء الأسعار الذي نغص عليهم حياتهم. مطالبين بضرورة وضع حد فاصل لمستغلي تلك الزيادة لئلا يستغلها التجار في رفع الأسعار من جديد. ثمن معالي محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بزيادة رواتب العاملين في الحكومة الاتحادية.

وأكد معاليه أن هذه الزيادة ستدعم تنفيذ استراتيجية الحكومة الاتحادية وتقوي من عزيمة الموظفين الاتحاديين وتساعد على استقرار الوزارات في توفير المزيد من الكوادر المؤهلة علمياً وعملياً وتحد من بعض حالات الاستقالات التي حدثت مؤخراً في بعض الوزارات والهيئات الاتحادية وخاصة بعد تعديل وزيادة رواتب العاملين في بعض الجهات المحلية.

وتمنى معاليه على الموظفين المزيد من الإخلاص والتعاون في دعم جهود الحكومة الاتحادية والانتقال بها إلى مراحل متقدمة من العمل الذي يميزها عن الدوائر والهيئات الخاصة ويرتقي بالجهود المقدمة للمواطنين والمقيمين على أرض الدولة بالتوازي مع ما تقدمه الحكومة من استقرار وظيفي وأسري لهم.

وذكر معالي وزير العدل أن زيادة رواتب المتقاعدين تشكل نقلة نوعية وفيها تأكيد على دعم ومساندة من خدموا الدولة وأفنوا زهرة شبابهم في العمل المؤسسي الاتحادي وتساوي بينهم وبين إخوانهم الذين مازالوا على مقاعد العمل لتأدية رسالة الوطن النبيلة من أجل تحقيق رفاهية الإنسان والعيش الكريم له.

أدخلت السعادة والفرحة في قلوب الجميع

وقال راشد الكندي المرر عضو المجلس الوطني الاتحادي إن ما قامت به الحكومة لزيادة رواتب العاملين والمتقاعدين خطوة جيدة أدخلت السعادة والفرحة في قلوب الجميع، وبالنسبة لي فقد كانت زيادة الرواتب أحد محاور برنامجي الانتخابي، ولذلك فإن سعادتي مضاعفة لأن بعض الوعود التي قطعتها على نفسي بدأت تتحقق.

كما أنني تقدمت بسؤال إلى وزير الدولة لشؤون المالية والصناعة حول زيادة الرواتب للعاملين والمتقاعدين وكان من المفترض أن يناقشه المجلس في جلسته الأولى التي عقدها أمس الأول ولكن الوزير اعتذر، والمهم الآن هو أن الزيادة تحققت وهذا أثلج صدورنا جميعاً.

وأضاف ان هذه الزيادة ستكون لها انعكاسات ايجابية في توفير بيئة عمل مناسبة للعاملين في الحكومة الاتحادية وتساهم في الإقلال من الاستقالات والتسرب للموظفين الاتحاديين بالإضافة إلى أن الأهم هو التقليل من تأثيرات التضخم الحاصل حالياً نتيجة ارتفاع أسعار السلع والغلاء الكبير الذي تشهده الأسواق، معرباً عن أمله في ان تتوازى هذه الزيادة مع الزيادة التي حدثت لرواتب الموظفين المحليين.

وأعرب عن أمله في أن لا يستغل التجار هذه الزيادة ويقوموا برفع أسعار السلع، ولذا فنحن نطالب وزارة الاقتصاد وإدارة حماية المستهلك أن تقوم بدروها للرقابة والسيطرة على الغلاء لحماية المستهلك حتى تحقق هذه الزيادة أهدافها.

تؤكد أن الحكومة حريصة على رفع المعاناة وقال محمد عبدالله الزعابي عضو المجلس الوطني الاتحادي إن زيادة الرواتب تؤكد أن الحكومة حريصة على رفع المعاناة عن كاهل المواطنين والمقيمين، خاصة بعد أن شهدت أسعار السلع ارتفاعات كبيرة خلال السنوات الماضية وارتفاع معدلات التضخم في الدولة، الأمر الذي سيدخل الفرحة في قلوب جميع العاملين في الخدمة المدنية ووزارة الداخلية.

وأضاف رغم أن الزيادة يستفيد منها جميع الموظفين الاتحاديين إلا أننا كنا نتمنى أن تشهد رواتب صغار الموظفين في الدرجات الدنيا نسبة زيادة أكبر نظراً لانخفاض رواتبهم حتى مع الزيادة الجديدة، وكان من المفترض أن تكون الزيادة وفقاً للشرائح بان يزداد أصحاب الرواتب الدنيا بمعدلات أكبر من الدرجات المتوسطة والعليا، حتى تساهم الزيادة في رفع مستوى معيشة هؤلاء لأن معاناتهم سوف تستمر حتى مع هذه الزيادة.

وأشار إلى انه يجب على الحكومة أن تقوم بوضع الدراسات للحد من التضخم الحاصل حالياً وان لا تواكب هذه الزيادة ارتفاعات في أسعار السلع والخدمات المقدمة للجمهور حتى لا تزداد الأعباء المالية على المواطنين والمقيمين في الدولة.

المراجعة المستمرة مطلوبة

وقال سالم جمعان مدير مكتب وكيل وزارة العمل: نحمد الله على استجابة الحكومة لمطالب الموظفين الاتحاديين المتقاعدين لزيادة رواتبهم والتي جاءت في وقتها لمواجهة الغلاء الكبير في الأسعار والذي أصبح يشكل كابوساً مستمراً على الموظفين وعائلاتهم وخاصة الكبيرة منها، حيث شملت الزيادة جميع السلع وأدت إلى ارتفاع حدة التضخم في البلاد.

وأضاف ان الزيادة سوف تنعكس بلا شك ايجابياً على الموظفين وتؤدي إلى حالة من الرضا الوظيفي لأنهم يشعرون بتقدير الحكومة لجهودهم المبذولة في العمل ما يجعلهم يبذلون المزيد من الجهد في العمل كل في وظيفته ولكن نتمنى أن تقوم الحكومة بمراجعة الرواتب والنظر فيها بشكل مستمر كلما شهدت الأسعار ارتفاعات وغلاءً في مستوى المعيشة.

وقال خليل خوري مدير إدارة تراخيص العمل في وزارة العمل بأبوظبي إن الزيادة ليست بالمعدلات التي كان يتوقعها ويتمناها موظفو الحكومة الاتحادية خاصة وان رواتبهم في الأساس تعتبر متدنية مقارنة بنظرائهم في الدوائر المحلية ولذا فانه كان من المفترض أن يراعى ذلك عند إقرار أي زيادة في الرواتب حتى تتماشى الزيادة مع الزيادة المتسارعة في الأسعار وغلاء المعيشة لكي نتمكن من تلبية الاحتياجات المعيشية المتزايدة باستمرار.

وأكد أن معاناة صغار الموظفين من أصحاب الرواتب المتدنية لا تزال مستمرة بل انها ستتفاقم مستقبلاً في ظل ضآلة رواتبهم وان نسبة 70% لم تنعكس ايجابياً على تحسين أحوالهم المعيشية وبالتالي وكنا نتمنى أن تراعي الحكومة مثل هؤلاء وان يحصلوا على نسبة أعلى من الموظفين في الدرجات الوظيفية الأخرى.

توفر الحياة الكريمة للموظفين

وأكد العقيد محمد صالح بداه نائب مدير إدارة العلاقات والتوجيه المعنوي في وزارة الداخلية أن مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تعتبر خير دليل على اهتمام سموه بهموم وقضايا العاملين في الوزارات الاتحادية بما فيها وزارة الداخلية خاصة بعد موجة الغلاء الكبيرة التي طالت العديد من السلع والخدمات في الدولة والتي أرهقت العديد من الأسر وكانت سبباً في معاناتهم.

وقال بداه: إننا نثمن ونقدر هذه المكرمة الغالية على نفوسنا والتي جاءت في وقتها لتسهم في توفير حياة كريمة للعاملين في الوزارات الاتحادية وأسرهم وبشكل خاص محدودي ومتوسطي الدخل وبالتالي ستعمل على تحقيق مزيد من الاستقرار وتوفير الحياة الكريمة لهم ولأسرهم. وأشار العقيد بداه إلى أن هذه الزيادة تعبر بوضوح عن اهتمام وحرص القيادة الرشيدة على توفير متطلبات الحياة للموظفين في تلك الوزارات وأبنائهم ليتمكنوا من مواجهة الغلاء الذي أثقل كاهلهم خلال الفترة الماضية.

وأضاف: ان هذه المكرمة ستسهم بلا شك في رفع قدرات العاملين في تلك الجهات على بذل المزيد في العمل وتحقيق الريادة والتميز كل في مجاله لأنها ترفع عنهم كثيراً من الأعباء الحياتية التي كان من الصعب مواجهتها، وبالتالي سينعكس كل ذلك على أمن واستقرار المجتمع ككل.

تسهم في رفع المعاناة

وأكد شعبان إبراهيم حسن ـ صحافي في إدارة العلاقات العامة والإعلام بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي أن هذه المكرمة تعتبر بادرة طيبة وكريمة من صاحب السمو رئيس الدولة لأبنائه العاملين في الجهات الاتحادية وتنم عن إحساس القائد بشعبه وبما يعانيه العاملون في تلك الجهات خاصة فيما يخص ارتفاع الأسعار وزيادة الأعباء الاقتصادية والاجتماعية على المواطنين والمقيمين العاملين في الجهات الاتحادية.

وقال إن هذه المكرمة ليست جديدة على صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي ستسهم بشكل كبير وملموس في رفع المعاناة التي كانت تتكبدها عشرات الأسر من أبناء وذوي العاملين في الوزارات الاتحادية والعاملين في وزارة الداخلية خاصة متوسطي الدخل.

وأضاف: أتمنى أن لا يفسد بعض التجار فرحتنا بهذه المكرمة من خلال العمل على زيادة الأسعار للعديد من السلع الأساسية والضرورية خاصة وان هنالك تجاراً ينتظرون مثل هذه الزيادات حتى يبادروا في رفع الأسعار ويعكرون فرحة العديد من الموظفين بالزيادة، داعياً الجهات المختصة إلى مراقبة التجار والعمل على وقف أي زيادة قد تحدث خلال الفترة المقبلة.

لفتة كريمة من قيادتنا الحكيمة

ويقول المهندس عبدالله أحمد بن عبدالعزيز وكيل وزارة البيئة والمياه بالوكالة أن زيادة الرواتب لموظفي الحكومة الاتحادية لفتة كريمة من قيادتنا الحكيمة، ومقدرة من جميع المواطنين والمقيمين، وهذه الزيادة تخلق استقرارا كبيرا في الدوائر الاتحادية وتعمل على عدم تسرب العناصر الجيدة والتي تتميز بالكفاءة من هذه الدوائر إلى الدوائر المحلية أو المؤسسات الخاصة ذات الرواتب العالية.

وأضاف أنه في الفترة السابقة حدث تسرب من العديد من الموظفين والمهندسين من وزارات وهيئات اتحادية، ولكن هذه الزيادة ستعمل على الاستقرار الوظيفي وزيادة الإنتاجية. وأشار المهندس عبد الله أحمد بن عبد العزيز إلى أن الوزارات والهيئات الاتحادية تملك كفاءات على مستوى عال من الخبرة كانت في حاجة إلى الحافز من اجل الاستقرار ولتنفيذ استراتيجية الدولة. وقال إن القيادة عودتنا دائما بأن تأخذ بيد أبنائها وتتلمس احتياجاتهم لتلبيتها، وعندها الحلول السريعة وهو ما نفتخر به نحن أبناء الإمارات، والمطلوب من الجميع بذل الجهد والمثابرة لخدمة وطنهم ومجتمعهم.

الجميع كان بانتظارها

قال الدكتور أحمد الزرعوني مدير مستشفى الكويت بالشارقة إن هذه الزيادة وبهذا القدر الكبير تعتبر فرحة كبيرة لجميع العاملين في القطاع الحكومي الاتحادي من المواطنين والوافدين في جميع المجالات، ولاسيما في المجال الطبي لأن الجميع كان بانتظار هذه الزيادة التي حولت بيئة العمل إلى بيئة تنافسية مع الدوائر المحلية التي كانت رواتبها تفوق رواتب القطاع الاتحادي ما دفع البعض في التفكير بالاستقالة والانتقال للعمل في تلك الدوائر ولاسيما بعد الحصول على فرص مناسبة لكفاءاتهم وبرواتب مجزية.

وأشار إلى أن هذه الزيادة تدل على مدى الحرص الذي يوليه أصحاب السمو حكام الإمارات حفظهم الله وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في توفير جميع الوسائل التي تساهم في تحقيق الرفاهية والاستقرار للعاملين في الدولة، وقال: لا يسعنا ونحن على عتبات العيد السادس والثلاثين لقيام دولة الاتحاد إلا أن نزف لسموهم أسمى التبريكات بحلول هذه الذكرى الغالية على قلوب جميع أبناء الدولة وندعو الله أن يديم لنا القيادة الحكيمة التي أصبحت مثلاً يحتذى في كثير من الدول الأخرى.

الزيادة الأكبر والأغلى

واعتبر عبدالرزاق رشيد مدير إدارة الطب الوقائي بالشارقة أن هذه الزيادة في القطاع الحكومي والتي وصلت إلى أعلى نسبة إلى الآن أتت بوقتها في ظل هذا الارتفاع الكبير في الأسعار الذي تشهده أسواق الدولة، وقال: إن هذه الزيادة سوف تدفع العاملين إلى بذل المزيد من الجهد بما يتناسب مع حجم العطاء الكبير الذي تقدم به قادة الإمارات حفظهم الله لأبناء شعبهم والذي إن دل على شيء فإنما يدل على مدى ملامستهم لمدى حاجتهم إلى تحسين أوضاعهم، وأشار إلى أنه وبمجرد سماع الخبر فقد علت على وجوه الجميع الفرحة والتي أصبحنا نتلمسها في اللقاءات مع العاملين.

ودعا الجهات المختصة إلى ضرورة وضع الآليات التي تحول من ترك المجال أمام التجار لرفع الأسعار والذين يجدون مع زيادة الراتب فرصة مناسبة لهم لزيادة أسعار المواد الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها وما يؤدي بدوره إلى إضاعة الفرحة بهذه الزيادة، وقال: إن على جمعية حماية المستهلك وإدارة حماية المستهلك وغيرهما من الجهات التي تهتم بهذا الموضوع ضرورة العمل على مراقبة الأسواق وفرض العقوبات على الذين يقومون برفع الأسعار أيا كانت منتجاتهم.

مواجهة الغلاء

ويؤكد خالد بن زايد الفلاسي عضو المجلس الوطني المنتخب عن دبي أن الزيادة تعكس إحساس الحكومة بموظفيها في الوزارات والمؤسسات الاتحادية لرفع رواتبهم التي ظلت أقل من رواتب الدوائر المحلية والقطاع الخاص، لذلك فإن الزيادة تعني الإحساس بمعاناة هؤلاء الموظفين وسوف تكون لهم حافزا وراحة نفسية من أجل الأداء الجيد والإنجاز والإحساس بأن القيادة دائما متواجدة معهم ومتجاوبة مع مطالبهم. وبشأن المجلس الوطني قال خالد بن زايد ان الأعضاء مصممون على مواجهة مشكلة الغلاء والتفاعل مع مشاكل وهموم الناس بهدف الوصول إلى حل جذري لمشكلة الأسعار والغلاء.

التعاونيات والأسعار

ويثمن ناجي الحاي وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية المساعد للتنمية الاجتماعية قرار الزيادة التي جاءت لمواجهة حالة الغلاء وموجة ارتفاع الأسعار بما يؤكد على مشاركة القيادة السياسية للناس في معاناتهم وحياتهم اليومية بسبب غلاء الأسعار وارتفاع الإيجارات. وقال الحاي إن الزيادة تشمل عددا كبيرا من الموظفين العاملين بالحكومة الاتحادية وهو ما يعني عددا كبيرا من الأسر التي كانت تواجه الغلاء وهو ما سوف يؤثر إيجابا على حياتها المعيشية.

وناشد ناجي الحاي التجار بعدم استغلال الزيادة والعمل على رفع الأسعار بلا مبرر، لافتا إلى أن الوزارة ماضية في نهجها بشأن تحفيز الجمعيات التعاونية على خفض الأسعار والعمل بالمفهوم التعاوني سواء صدرت قرارات بالزيادة أو لم تصدر لأن التعاون في صالح المجتمع ككل.

القيادة تشعر بمشاكل الناس

ويؤكد حسين الشيخ وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية المساعد لشؤون الرعاية الاجتماعية أن القرار يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو نائب رئيس الدولة يشعران بنبض الناس ويعيشان مشاكلاتهم ويتفاعلان معها.

لذلك جاءت توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بالزيادة لتؤكد استراتيجية الحكومة التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي من أجل تنمية الإنسان الذي هو أساس أي تنمية وبالتأكيد فإن موظفي الدولة جزء من هذا الإنسان وسوف تساعده الزيادة على زيادة الإنتاج والإخلاص في العمل في بيئة محفزة ومشجعة على الإبداع في العمل.

مطلوب مواجهة جشع التجار

ويرى مانع السويدي مدير إدارة التسويق في بريد الإمارات أن الزيادة هي عنوان كبير لحرص الحكومة على توفير الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين على أرض الدولة وجاءت الزيادة استجابة للأوضاع الحالية من أجل الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المجتمع ولكن المطلوب مواجهة جشع التجار حتى تحقق الزيادة الهدف المرجو منها وهو التخفيف عن كاهل الناس.

الحرص على توفير الحياة الكريمة

ويقول يعقوب تهتموني مسؤول إعلامي في بريد الإمارات ان قرار زيادة الرواتب يعبر عن التزام صاحب السمو رئيس الدولة تجاه العاملين في القطاع العام وحرصه على الأخذ بيدهم وتوفير حياة كريمة لهم ولأسرهم.

وان قرار صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يأتي استشعارا من سموه باحتياجات أبنائه المواطنين والوافدين وحرصا منه على توفير المزيد من أسباب الحياة الكريمة والاستقرار النفسي والاجتماعي وعونا لهم في مواجهة متطلبات الحياة المتزايدة فضلا عن أن مكرمته تمثل بلا شك حافزا إضافيا للعاملين نحو المزيد من العطاء في خدمة وطننا الحبيب في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو رئيس الدولة.

وتأتي هذه المكرمة السامية تجسيدا لحرص سموه الدائم على تخفيف أعباء المعيشة عن أبنائه المواطنين والمقيمين على ارض إمارات الخير، وجهود سموه المتصلة لتوفير الحياة الكريمة المستقرة والرغيدة لهم ولأسرهم. كما جاءت هذه المكرمة ترجمة للمتابعة المتواصلة من سموه لأوضاع وأحوال المواطنين والمقيمين، وهو يتحسس ظروفهم ومتطلباتهم المعيشية التي تأثرت كثيرا في ظل موجة الغلاء التي اجتاحت مختلف جوانب الحياة خلال الفترة الماضية، وهي تتعلق في المقام الأول باحتياجاته المعيشية والأساسية.

توفر العيش الكريم للمواطنين والوافدين

وأكد الشاعر والإعلامي راشد شرار أن مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والتي أمر بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تأتي في إطار حرص سموهما على توفير العيش الكريم لأبناء المواطنين والوافدين المقيمين على ارض الدولة.

وأشار راشد شرار أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة امتداد لوالده المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لذا فإن هذه المكرمة ليست غريبة عنهما. كما أبدى راشد سعادته بالقرار موجها الشكر والتقدير لحضرة صاحب السمو رئيس الدولة ونائبه لأنهما يقدران شعبهما تقديرا كبيرا.

وأشاد بالمكرمة السامية بزيادة رواتب الموظفين المدنيين بنسبة 70% من الراتب الأساسي. وفي ظل هذه المكرمة تمنى راشد شرار باسمه واسم أبناء الدولة أن يصدر أمر سام بعدم رفع الأسعار مقابل هذه الزيادة، ومحاكمة كل من تسول له نفسه بالتلاعب بالأسعار.

زيادة جاءت في وقتها

ومن جانبه أكد الدكتور علي بن مبارك بن حنيفة أستاذ جامعي وأكاديمي أن هذه المكرمة جاءت في موعدها وقدرها المحدد، مشيرا إلى أن هناك نعماً يسرها الله على عباده، ومن هذه النعم التي اصبغها على عباده «شعب الإمارات، ومن يقيم على أرضها».

وتقدم الدكتور بن حنيفة بالشكر والاعتزاز إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي هذا الرجل صاحب المواقف المعطاءة وصاحب القرار الحكيم في جميع المحافل الدولية بالأمس (دبي العطاء)، واليوم يعزز الاستقرار الأسري والاجتماعي لأبناء الدولة بزيادة الراتب إلى 70%.

وأوضح بن حنيفة انها فرحة كبرى وذكرى لا تنسى.. عمت الرجل والمرأة والذكر والانثى والصغير والكبير والقاصي والداني، فهنيئا لكم يا أبناء الإمارات على هذه المكرمات وهذه البشارات الطيبة التي تعودنا عليها دائما.

وقال د. علي إن هذه الزيادة في الراتب أفرزت عدة اتجاهات ومزايا منها أنها تعتبر الأولى من نوعها على مستوى الدولة، وجاءت متوافقة مع زيادة الأسعار والغلاء من جميع الجوانب، وأيضا ساهمت في تخفيف هموم الناس وخاصة أصحاب التقاعد والديون وهذا إحساس متميز من أهل التميز لأبنائهم، والاهم من ذلك أن هذه المكرمة جاءت ونحن على أبواب الاحتفال بالعيد الوطني الـ 36 لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة.

تشعرنا بأننا موضع اهتمام قادتنا

وقال المقدم أحمد عبد الرحمن البغام مدير دوريات شرطة رأس الخيمة، إن زيادة الرواتب العاملين في الحكومة الاتحادية للمدنيين والعسكريين، تدل على اهتمام الحكومة والقائمين عليها بالأوضاع المعيشية للناس، وتوفر لهم سبل الحياة المناسبة والتي يمكن أن تتماشى مع الزيادة الحاصلة حالياً في أسعار المنتجات، ومثل هذه القرارات تشعرنا بأننا موضع اهتمام قادتنا الكرام الذين يضعون مصلحة الشعب نصب أعينهم.

كما أن هذه الزيادة تضع جميع العاملين في إطار الحكومة الاتحادية، في تحديات كبيرة لرفع مستوى الإنتاج والكفاءة والارتقاء بمستوى العمل الذي تطمح إليه القيادة ويرتقي إلى مستوى التطور التي تشهده دولتنا الحبيبة.

مواجهة معدلات التضخم

قال محسن علي سعيد مدير إدارة التفتيش العمالي بوزارة العمل في أبوظبي إن هذه المكرمة من قيادتنا الرشيدة ستساهم بشكل كبير في تحسين الأوضاع المعيشية للعاملين في الحكومة الاتحادية وتعتبر عاملا مهما لتحفيزهم وتمنحهم دفعة كبيرة لمواجهة غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار المتزايد ومعدلات التضخم في البلاد.

وأكد أن زيادة رواتب العاملين ليست غريبة على قيادة الدولة التي تنظر بشكل دائم في أحوال المواطنين والمقيمين على حد سواء وتحاول قدر الإمكان الارتقاء بعملية التنمية الإنسانية مشيرا إلى أن الزيادة جاءت في الوقت المناسب نظرا للشكاوى العديدة من جانب الموظفين وفي ظل زيادات طرأت على رواتب العاملين في الدوائر المحلية في بعض الإمارات الأمر الذي ترك آثاراً نفسية سيئة في نفوسهم ولكن الزيادة جاءت لتزيل الكثير من الهموم والمشاكل التي كانوا يعانون منها بسبب ضعف وتدني رواتبهم مقارنة بموظفي الحكومات المحلية.

وأضاف أن الزيادة ستنعكس ايجابيا على تحسين بيئة العمل واستقرار الكوادر البشرية في المؤسسات الاتحادية بعد أن شهدت بعض الوزارات ومنها العمل استقالات من جانب بعض موظفيها واتجاههم إلى مؤسسات محلية لارتفاع معدلات الرواتب فيها مقارنة بالاتحادية وفي ذات الوقت لا نستطيع أن نقول إنها ستؤدي إلى الارتقاء بالأداء لأنه من المفترض أن يعمل ويجتهد الموظف في عمله سواء شهد راتبه زيادة أم لم يشهد ولكنها بشكل عام ستؤدي إلى إحداث حالة من التشجيع وسترفع من الروح المعنوية لموظفي الحكومة الاتحادية.

أهل الجود والكرم والعطاء

وقال احمد بن بشر الباحث القانوني بإدارة علاقات العمل بأبوظبي نتوجه بالشكر الجزيل والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والحكومة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على هذه المكرمة الغالية عل قلوب أبناء الوطن موظفي الحكومة الاتحادية لأنهما أهل الجود والكرم والعطاء الدائم ودائما وأبداً ينظرون إلى كل ما فيه مصلحة أبناء الوطن.

وأشار إلى أن هذه الزيادة في الرواتب جاءت بعد ما شعرت الحكومة بمعاناة الناس بعد أن أصبح الغلاء يضرب في كل مكان ولم يترك سلعة إلا وطالها وتأثر الجميع بها وخاصة موظفي الحكومة الاتحادية الذين ظلت رواتبهم ثابتة مقارنة بنظرائهم في الحكومات المحلية. وذكر أن هذه الزيادة ستكون عاملا محفزا لجميع الموظفين على بذل الجهد وتقديم العطاء المتميز كل في مكان عمله بعد أن شعروا بالاستقرار المادي إلى حد كبير مقارنة بما كانت عليه أوضاعهم المالية قبل الزيادة الأخيرة.

رقابة صارمة على الأسواق

وقال احمد محمد الواحدي مفتش عمل إن هذه الزيادة جاءت في وقتها نظرا للأعباء والتكاليف المالية الكبيرة التي كنا نتحملها لتلبية ابسط الاحتياجات الضرورية لأسرنا بعد أن ظلت الأسعار تشهد ارتفاعات متتالية في الوقت الذي كانت رواتبنا ثابتة لا تتحرك وهذا ما أسعدني أنا شخصيا كموظف يعمل منذ سنوات طويلة في وزارة العمل وكنت انتظر اليوم الذي تنظر فيه الحكومة لأبنائها الموظفين الاتحاديين بعد أن تحسنت أحوال موظفي الحكومة المحلية.

وأضاف أن المكرمة الغالية تؤكد أن القيادة الرشيدة تعرف هموم ومشاكل أبناء الوطن وما يعانون منه خاصة وان هناك الكثير من المواطنين عليهم التزامات مالية كبيرة لمواجهة تكاليف الحياة ولكن نتمنى أن لا تشهد أسعار السلع ارتفاعا جديا من قبل بعض التجار الجشعين بعد أن علموا بزيادة الرواتب ويجب أن تكون هناك رقابة صارمة على التجار في الأسواق وفي المجمعات حتى تساعدهم الزيادة في تخفيف معاناة الموظفين.

نعاهد رئيس الدولة ونائبه أن نكون على قدر الثقة

من ناحيته عبر الرائد علي المهبوبي ضابط مركز الإدارة في إدارة الدفاع المدني برأس الخيمة عن شكره وامتنانه إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على مكرمتهما السامية بزيادة رواتب الموظفين. وقال إننا نعاهد سموهما والمسؤولين على بذل قصارى جهدنا لنكون على قدر الثقة التي أولتها لنا القيادة الحكيمة.

متابعة: قسم الشؤون المحلية