أعلن ديوان نائب رئيس مجلس الوزراء أمس عن تنظيم الدورتين الثالثة والرابعة لبرنامج «طموح» تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء لتأهيل 200 مواطن ومواطنة «من غير العاملين» ضمن برنامج تدريبي بواقع 360 ساعة سينفذ في مدينتي أبوظبي والعين بالتعاون مع جامعة الإمارات ودعم ورعاية هيئة الماء والكهرباء ومصرف أبوظبي الإسلامي.
وأكد المهندس أحمد محمد المزروعي رئيس ديوان نائب رئيس مجلس الوزراء حرص سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء على أهمية توفير فرص التدريب والتأهيل لمواطني الدولة لتمكينهم من الدخول في سوق العمل بقطاعيه الحكومي والخاص بكل ثقة واقتدار. وأشاد بتعاون الجهات الداعمة للبرنامج وخص بالذكر جامعة الإمارات وكلية التقنية العليا بالفجيرة وهيئة مياه أبوظبي و«اتصالات» ومصرف أبوظبي الإسلامي.
وقال إن تنفيذ هذا البرنامج يأتي إقتداء بالنهج السامي الذي خطه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس وباني حضارة دولة الإمارات العربية المتحدة وتحقيقا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي بتسخير كافة الإمكانيات المادية والعلمية لتأهيل وإعداد مواطني الدولة في كافة الأصعدة.
وأشار المهندس المزروعي الى أن برنامج «طموح» قد أكمل دورته الأولى في تدريب 72 مواطنا واستطاع توفير الوظائف لعدد كبير منهم وجار حاليا تنفيذ الدورة الثانية في إمارة الفجيرة لتأهيل 120 متدربا مواطنا مثمنا مشاركة القطاعين العام والخاص في دعم البرنامج داعيا المؤسسات على اختلافها لتوفير فرص العمل المناسبة للخريجين لتعزيز جهود الحكومة ودعم الإستراتيجية الاتحادية في التوطين.
من جانبه ثمن شهاب الفهيم نائب رئيس الخدمات المصرفية في مصرف أبو ظبي الإسلامي برنامج «طموح» مشيرا لحرص إدارة المصرف على تشجيع المبادرات الوطنية ودعم طموحات الشباب المواطن في الحصول على فرص العمل لما يزيد على 320 مواطنا ومواطنة بالدولة.
وأشاد غانم الكثيري مدير الموارد البشرية في هيئة الماء والكهرباء ببرنامج «طموح» مشيرا إلى تنفيذ الهيئة برامج إستراتيجية في مجال المسؤولية الاجتماعية من خلال التعاون مع مختلف الجهات ذات العلاقة مشيرا لتدريب ما يزيد على ألف طالب وطالبة للحصول على الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب وتجهيز العديد من المدارس بأجهزة حاسوب للارتقاء بأدائها في الدولة.
من جهته قدم الدكتور محمد عبد الكريم الزرعوني نبذة عن دور جامعة الإمارات مشيرا لتخريج 45 ألف مواطن ومواطنة منذ عام 1977 ومؤكدا على أهمية مراجعة احتياجات سوق العمل الدولية والمنافسة التي أحدثتها العولمة وثورة الاتصالات في العالم.
وقدم عبد الواحد المرزوقي من مركز التعليم المستمر بجامعة الإمارات نبذة عن ساعات التدريب مشيرا للتركيز على اللغة الانجليزية والمهارات الإدارية والأخرى المتعلقة بالتفكير الإبداعي إضافة للحصول على الرخصة الدولية بالحاسوب ومؤكدا على حصول الخرجين على شهادات معتمدة من مراكز دولية بعد الانتهاء من الدورة.
أبوظبي ـ إبراهيم السطري
