اعتبر تربويون أن قرار زيادة رواتب العاملين في القطاع الحكومي، أتى في الوقت المناسب في ظل ما تشهده مختلف إمارات الدولة من ارتفاع وتضخم في الأسعار، أرهق كثيراً من الأسر، ووضعها في خانة التفكير المتواصل في تغطية تكاليف المعيشة المتراكمة، مشبهين الزيادة بمنارة أمل مضيئة تهدي إلى طريق العمل والإنتاجية.
وأكدت عناصر تربوية أن زيادة الرواتب التي اقرها مجلس الوزراء جاءت في وقتها خاصة أن رواتب العاملين في الدوائر الحكومية باتت الأضعف مقارنة مع نظرائهم في القطاع الخاص، مطالبين باتخاذ إجراءات صارمة لمنع زيادة الأسعار وحماية المستهلك من استغلال بعض أصحاب النفوس الضعيفة.
وعبر تربويون عند مدى شكرهم وتقديرهم لمجلس الوزراء والحكومة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على قرارهم الحكيم بزيادة رواتب العاملين في الوزارات والدوائر الحكومية، من اجل مواجهة تكاليف المعيشة الغالية والتي زادت بشكل كبير خلال الآونة الأخيرة، وطالبوا وزارة الاقتصاد باتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين من مزودي أسعار السلع الاستهلاكية الذين يستغلون زيادة رواتب الموظفين.
ورفع محمد جمعة بن هندي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، أسمى آيات الشكر والتقدير إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، على هذه المكرمة التي ستضيف الكثير من الآثار الإيجابية على جميع العاملين في القطاع الحكومي.
وأكد أن هذه الخطوة ليست بعيدة أو غريبة على القيادة الرشيدة، التي تبدي على الدوام اهتمامها المتواصل في رعاية هذا الشعب، والنهوض بمستواه المعيشي، ووضعه في إطار المعيشة الكريمة التي يرتضونها له، مشيراً إلى أن هذه الخطوة التي جاءت في الوقت الصحيح والمناسب هي سجية واحدة من سجايا قيادة الدولة الرشيدة، على الموظفين المواطنين العاملين في مختلف القطاعات، لاسيما الحكومية منها.
وأوضح وكيل وزارة التربية أنه سيكون لهذه المكرمة أثر إيجابي كبير ينعكس على الموظفين في مختلف القطاعات الحكومية، خاصة في وزارة التربية وفي المناطق والمدارس، لافتاً إلى أن المعلمين لطالما انتظروا ونادوا بزيادة في رواتبهم، وبالتالي فإن هذا القرار جاء ليسعفهم وليجدد فيهم الثقة وليزيد من دوافعهم للعمل والعطاء.
وتوقع بأن تؤدي هذه المكرمة إلى استقطاب مزيد من العناصر والكفاءات المواطنة للعمل في القطاع التربوي، لا سيما وأن اهتمام قيادة الدولة بالعملية التعليمية يبقى في المقدمة، مشيراً إلى أن زيادة رواتب العاملين والمعلمين في الوزارة والمناطق والميدان التربوي ستترك أثرها الكبير في نفوس الجميع، وستشد من أزر الوزارة في مواصلة نهجها في التطوير والعمل المستقبلي البناء خدمة للتعليم وللطلبة في مختلف مناطق الدولة.
وقال الدكتور أحمد الخياط مدير إدارة برامج الرعاية النفسية والاجتماعية، إن إقرار مجلس الوزراء لزيادة رواتب العاملين في الوزارات والدوائر والمؤسسات الحكومية، هو أكبر دافع للإنسان المخلص للعمل بجد ومثابرة، إذ سيمنح الجميع استقراراً نفسيا واجتماعياً، خاصة في ظل الزيادة الملحوظة في متطلبات وأعباء الحياة المختلفة، وهذه الزيادة تبرهن وتؤكد على أن قيادة الدولة الرشيدة تؤدي دورها تجاه المواطنين على أكمل وجه، لاسيما الموظفين منهم.
ولفت الخياط إلى أن المواطنين العاملين في القطاع الحكومي يحتاجون هذه الزيادة بشكل كبير، فالأسعار ظلت في ارتفاع على مدار السنوات الماضية، والرواتب ثابتة، حتى صار نصف تفكير الموظف مشلولاً ومشغولاً بمتطلبات الحياة، فالحافز والاستقرار المادي أمر ضروري يدفع نحو مزيد من العمل والإبداع والمثابرة كل في موقعه، وهو ما يقود إلى النهوض بمجال عمل الموظف إلى الأمام دائماً.
وأكد محمد عيسى الخميري مدير إدارة التوجيه التربوي بوزارة التربية والتعليم أن الزيادة أتت لتعبر عن حاجة ملحة في نفوس العاملين في القطاع الحكومي، الذين ظلوا ينتظرون ما يخفف عنهم أعباء الحياة المتراكمة والملقاة على عاتقهم، وهي محفزة بكل المقاييس لمزيد من العطاء والعمل في مختلف الميادين.
وأعرب عن شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات على هذه المكرمة التي بكل تأكيد ستحفز وتدفع جميع العاملين في القطاع الحكومي نحو مزيد من العمل والإنتاج والإبداع في مختلف المجالات والمواقع.
إجراءات صارمة تمنع زيادة الأسعار
وثمن أحمد سالم مدير مكتب الشارقة التعليمي باسمه وباسم العاملين في الميدان التربوي ممن عانوا من وطأة الغلاء والحاجة بأسمى آيات الشكر لأصحاب السمو حكام الإمارات، داعياً في السياق ذاته الجهات المختصة إحكام الرقابة على التجار ممن سيتخذون من الزيادة فرصة لرفع الأسعار مرة أخرى وبطريقة فلكية.
وذكرت منى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية للإدارة التربوية بان الزيادة جاءت متوافقة مع حالة الغلاء الذي غطى مختلف السلع والاحتياجات الأساسية، مشيرة إلى أن الزيادة أكدت أن العاملين في القطاع الحكومي ليسوا من الفئة المنسية، مطالبة الحكومة باتخاذ مواقف وإجراءات أكثر شدة لحماية المستهلك خاصة الموظفين من ذوي الدخل المحدود من جشع التجار.
وقالت وفاء عبد الله مديرة مدرسة الخان التأسيسية إن المعتقد السليم لأبناء هذا الوطن الكريم هي الباعث على توطين فعل الخير في القلوب والمحرك الدافع لبذل الخير الذي تحوطه الرحمة ولين الجانب، مؤكدة أن الالتفات إلى الفئة العاملة ومراعاة الظروف الاقتصادية التي يعيشها أفراد المجتمع تجسد شكل العلاقة الراقي بين القيادة والشعب.
«إنصاف» يدفع العاملين إلى زيادة العطاء
وأعربت زينب عبد الله معلمة اللغة العربية في مدرسة أحمد بن سليم الأساسية في دبي عن سعادتها بهذه الزيادة المالية التي تعتبر دافعا أساسيا للعمل والتأكيد على دور العاملين في مختلف القطاعات المجتمعية ومن بينهم المعلم الذي يعتبر العضو الفاعل في المجتمع وبناء الأجيال.
وأكدت أمينة النيادي معلمة مجال أول في مدرسة النخبة النموذجية في دبي على أن البذرة التي زرعها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لا تزال تنتج الخيرات والعطاء اللامحدود، موضحة أن الدولة بهذا القرار تمكنت من إنصاف أبنائها و دفعهم إلى الأمام من أجل زيادة العطاء.
وأعربت شيخة كدفور معلمة تربية إسلامية في مدرسة النخبة النموذجية في دبي عن تفاؤلها بهذه المكرمة التي تجسد معاني العطاء من قبل قيادة الدولة الذين يحرصون على مساعدة الآخرين في العالم ككل دون أن يغفلوا أبناء دولتهم في توفير سبل الراحة لهم وتكريمهم على عطائهم في العمل وذلك من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في الدولة.
وأشادت بشرى عبدالله المعلمة بثانوية الغبيبة في الشارقة بمكرمة الزيادة، مشيرة إلى أنها ليست غريبة على قيادتنا الحكيمة والرشيدة وأن لها انعكاسا ايجابيا على عطاء أعضاء الهيئات التدريسية المواطنة ميدانيا.
أمل الصوري معلمة الجغرافيا بثانوية الواحة في دبي أعربت عن سعادتها لهدية الزيادة في الراتب واعتبرتها الحل الأمثل لكثير من المشاكل التي تقف حجر عثرة في أداء المعلم وضغوط العمل التي يواجهها، مضيفة أنها وزميلاتها لم يتوقعن هذه الزيادة ولكنها بحسب رأيها جاءت في الوقت المناسب تماما لاسيما في ظل ارتفاع الأسعار.
واعتبرت منى حماد رئيس قسم الشؤون المالية بجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز أن المكرمة حملت المعلمين والمعلمات مسؤولية إثبات أنهم أحق بها نظرا لما يبذلونه من جهد تربوي مخلص، مرتئية أنها تقدير مالي متأخر للمعلم المواطن، شاكرة للقيادة الحكيمة لفتتها الكريمة.
وقال جعفر الفردان مدير مدرسة السعيدية للتعليم الأساسي في دبي إن الزيادة متوقعة وحتمية ولكن علينا أن نثمن جهود الحكومة التي تدرك متطلبات المرحلة.
تفاؤل باستقرار العملية التعليمية
وأشارت مريم الكعبي المنسقة الإعلامية في منطقة العين التعليمية إلى أن هذه الزيادة لاشك أنها جاء في توقيت بات فيه الناس على مختلف شرائحهم الاجتماعية ومراتبهم الوظيفية بحاجة ماسة إلى إيجاد التوازن مابين الزيادات والأسعار التي طالت جميع جوانب الحياة مؤكدة أن تلك الزيادة سوف تساهم بشكل مباشر بتخفيف الأعباء عن أفراد المجتمع كونها تأتي تلبية لمواجهة متطلبات الحياة الاقتصادية المتزايدة.
وقالت أحمد الحمادي مدير مدرسة البيرق للتعليم الأساسي إن الزيادة تكريم وتقدير للجهد والعطاء كما إنها شعور من قبل المسؤولين في قيادة الدولة بما يواجهه أفراد المجتمع من عناء ارتفاع تكاليف الحياة ومواجهة موجات الغلاء التي طالت جميع الجوانب .
وأكد عبد العزيز الجنيبي رئيس قسم الأنشطة في إدارة منطقة العين التعليمية أن هذه الزيادة سيكون لها انعكاساتها الإيجابية على استقرار المعلمين بعد أن أعياهم ارتفاع الأسعار وعدم وجود مصادر دخل إضافية.
أمطار تلبي الاحتياجات وتسعد أبناء الوطن
قال الميدان التربوي برأس الخيمة إن هذه الزيادة أشبه بأمطار الخير من مجلس الوزراء التي أسعدت أبناء الوطن لأنها جاءت في وقتها المناسب، لتلبي احتياجات المعلم المتزايدة وتعطيه بعض الثقة في دوره الكبير من خلال موازنة هذا الدور مع دخله المادي، الذي يكاد أن لا يلبي من قبل حاجياته الملحة في ضوء غلاء الحياة المعيشية الكبير، ومصاريفه المتعددة خاصة التي تخص العملية التعليمية، وهذا إن دل على شيء فعلى استشعار القيادة في دولة الإمارات العربية لحاجيات أبنائها المواطنين ومعاناتهم.
وقالت نعيمة العلكيم معلمة اللغة الإنجليزية أن زيادة الرواتب تدعو إلى ضبط الأسعار خاصة أنها قد تفتح أعين بعض التجار بزيادة أسعار منتجاتهم.
قيادة واعية
وأوضحت مريم الشحي معلمة في مدرسة احمد بن ماجد أن المكرمة ليست بغريبة على حكام دولة الإمارات، المعروفين بمراعاتهم وتحملهم مسؤولية أبنائهم حيث لا يرضون لهم أن يعيشوا على الفتات بعد الزيادة غير المعقولة في أسعار كافة المنتجات والخدمات في المجتمع.
ويقول عيسى الفلاح مدير المكتب الفني لمديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية، أن هذه الزيادة متوقعة وغير غريبة على القيادة الحكيمة في الدولة التي عرفت الوقت المناسب لتطرحها فيه وتسد احتياجات مواطني الدولة، لتوفر لهم حياة كريمة في مواجهة الغلاء الذي تشهده الحياة غير المعقول والذي أصبح من الصعب مواجهته في ظل الرواتب القديمة.
ويصف سعيد أبو الريش مشرف العلاقات العامة في كليات التقنية العليا برأس الخيمة، خبر الزيادة الكبيرة للمواطنين بالمطر الذي نزل على أرض جرداء فأحياها سعادة ونشر الخير فيها، ما يجعل المواطنين ككل يقدرون هذه البادرة التي أتت في وقتها لتفك العسر عن العديد من العائلات التي أسرتها الأسعار المرتفعة للحياة من التمتع بخير وطنها المعطاء .
ويشير عبد الله الهدية مدير مدرسة عبد الرحمن بن عوف إلى أن الزيادة ما هي إلا مبادرة خير من حكومة رشيدة إلى شعب يستحق أكبر زيادة في ظل واقع معطيات الحياة، إضافة إلى حبه الكبير لقيادته ووطنه بصورة اكبر وأقوى من أي حب آخر في الحياة .
وتقول د. حصة الطاغي موجهة الإدارة التربوية في رأس الخيمة أن الزيادة تأتي لصالح الدولة أولا وأخرا، وهي إن دلت على شيء فعلى قرب القيادة من الشعب واستشعارهم لمعاناتهم، وإيمانهم بأن شعب الإمارات مهما زاد عدده فهو من مسؤولية القيادة وأولوياتها دائما، لأن حكومة الإمارات العربية تتخذ سياسة الباب المفتوح والصدر الرحب لاستيعاب مشاكل وهموم المواطن.
«فيتامين» يعالج تدني مستوى رواتب التربويين
وعبر فهد النقيب معلم عن سعادته وغيره من المعلمين بهذه الزيادة التي بلغت 70 في المئة والتي فاجأت الميدان ، مشيرا إلى أن التخوف لدى الجميع من فكرة غلاء الأسعار.
وقالت لميس المرزوقي معلمة لغة عربية أن الزيادة سيكون لها مردودها الايجابي خاصة على مستوى التربويين لأنهم أقل المجالات في الرواتب والحوافز بينما الواجب أن يكون للمعلم أعلى راتب تقديرا لجهوده وطبيعة عمله في تنشئة الأجيال وليتمكن من توفير احتياجاته.
مطلب مهم
من جانبه ذكر خالد المنصوري معلم جغرافيا أن زيادة الرواتب كانت مطلباً مهماً ومنتظراً للميدان ولكل فرد في ظل الغلاء المعيشي الحادث وفي التربية كانت أمرا منتظرا وهم سعداء كونها تأتي متقاربة مع احتفالات الدولة بالعيد الوطني مشيرا إلى أن هذه الزيادة ستنعكس على الميدان التربوي وحافزاً نحو مزيد من العطاء.
تحفيز للمواطنين
وعبر إبراهيم أبوجاس معلم مجال عن سعادته الكبيرة بزيادة الرواتب وخاصة أنها على أساسي الراتب فذلك يعني أنها زيادة ثابتة وسيكون لها مردودها في حالات التقاعد، مشيرا إلى أنه بالنسبة للتربية بالتحديد فموضوع الرواتب كان يمثل معاناة وأحد أسباب عزوف المواطنين عن العمل بها في ظل الغلاء وارتفاع قيمة متطلبات الحياة.
يؤكد إحساس الحكومة بحقوق المعلم
وقال محمد الملا رئيس قسم الموارد البشرية والحاسب الآلي بتعليمية الشارقة إن قرار مجلس الوزراء الذي صدر أمس بزيادة رواتب العاملين في الدوائر الحكومية ومنها العاملين في قطاع التعليم، يعد قرار صائبا وفي وقته تماما لمواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة، والذي أصبح يهدد استقرار الأسر.
مشيرا إلى أنها لفتة كريمة وإحساس مرهف من الحكومة الرشيدة التي تضع هموم المواطنين والمقيمين على رأس أولوياتها، لافتا إلى أن مساواة المعلمين بكافة العاملين بالدوائر الحكومية يعيد الهيبة للمعلم ويحفظ كرامته.
وأضاف أن القرار ساهم في رفع الروح المعنوية لدى المعلمين والمعلمات، حيث أصبح المعلم يشعر بأن له أهمية كبيرة في المجتمع فقد أصبح موضع اهتمام المجتمع بكل أطرافه وعلى رأسه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، فرفع رواتب المعلمين كغيرهم من الموظفين، يحقق لهم مكانة اجتماعية ومادية مميزة وتغري الجميع بالالتحاق بهذه المهنة.
وقال صالح الحوسني رئيس قسم الأنشطة والرعاية الطلابية بتعليمية الشارقة إن قرار زيادة رواتب المعلمين وموظفي الدوائر الحكومية، يعبر عن نظرة ثاقبة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، فالاهتمام بالمعلم ورعايته هو أساس النهضة الشاملة والتنمية التي ينشدها المجتمع.
وقال مشعل خميس الخديم رئيس قسم الإدارة التربوية إن قرار زيادة رواتب المعلمين يشكل نقطة تحول على طريق إعادة الاعتبار لمكانة المعلم في المجتمع لأنه يعطيه الهيبة والوقار والمكانة الاجتماعية المرموقة التي يستحقها بما يعزز مكانته في المجتمع والتي شابها الكثير من النظرة السلبية والدونية، والتي أدت إلى عزوف المواطنين عن هذه المهنة.
يجذب المواطنين لمهنة التدريس
أسما المرزوقي، معلمة ـ توجهت بدايةً بالشكر لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على هذه المكرمة التي شملت العاملين في الوزارات الاتحادية.
وقالت: «إنه قرار صائب، فنحن في قطاع التعليم بحاجة إلى إعادة النظر في وضع المعلم، ومقارنة بالدول المتقدمة يعتبر راتب المعلم في دولة الإمارات قليلا نسبياً.
ومن شأن هذا القرار تأمين وضع المعلم ورفع مكانته الاجتماعية، فالمعلم مطالب في كثير من الأحيان بشراء بعض المستلزمات الدراسية والوسائل التعليمية للطلاب والتي يلجأ إلى توفيرها من مصروفه الخاص، كما يهدف القرار إلى تشجيع الكوادر الوطنية للإقبال على مهنة التدريس ودخول ميدان التعليم التربوي وتفعيل دور المعلم، فهي مهنة سامية.
ولكنها مظلومة في الغالب، كما أشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد على اهتمامه الخاص بالمعلم والتعليم في الدولة، والذي انعكس على المسؤولين وزاد من اهتمامهم بالمعلم العملية التربوية في الدولة.
كما شجعنا كمعلمين على المضي قدماً في تطوير أنفسنا وتحمل مسؤولية الجيل والقيام بكافة واجبنا تجاه هذا الوطن الغالي، وفي محاولة بسيطة لرد الجميل للوطن والقائد يجب علينا الاجتهاد وبذل الأفضل دائماً».
عفراء علي، معلمة متقاعدة، أبدت فرحاً ورضاً كبيرين عند سماعها خبر زيادة رواتب موظفي الوزارات الاتحادية في الدولة، وعبرت قائلة: «أشكر قيادتنا الرشيدة والمتمثلة في صاحب السمو رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وأدعو الله أن يحفظهم ويسدد خطاهم، وأشكر كل من يساهم في هذه الأرض الطيبة في رفعة الوطن وأبنائه من خلال تأمين الحياة الكريمة لهم ولأبنائهم.
فهذا القرار وإن تأخر فهو أكبر دليل على حرص القيادة الرشيدة على تأمين مستقبل المواطن في وجه موجة الغلاء ارتفاع الأسعار في الدولة، ونحن المتقاعدون على وجه التحديد أحوج ما نكون إلى هذه الزيادة في ظل ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة في الدولة».
وأشارت عفراء إلى ضرورة الاهتمام بقطاع التعليم في الدولة وإعادة النظر في وضع المعلم، وقالت: «قضيت 17 سنة في مهنة التدريس.
وسعيت من خلال تلك السنوات إلى تربية الأجيال على حب هذا الوطن والسعي الدائم إلى رد الجميل له من خلال الاجتهاد في الدراسة والحصول على أرقى الوظائف في مختلف المجالات العلمية والاقتصادية والسياسية في الدولة.
وذلك من خلال الاجتهاد والتزود بسلاح العلم والمعرفة والحرص على التطوير الدائم لقدراتهم، وقد جاء الوقت الذي أجني فيه ثمار ذلك الاجتهاد والسعي، فهذا القرار يشمل المتقاعدين وذلك أكبر دليل على حرص الوطن على أبنائه ومن ساهموا في بنائه من العاملين والمتقاعدين».
متابعة: قسم الشؤون المحلية
