بدأ اليمين الإسرائيلي المتشدد أمس حملة ضد أي تنازل إسرائيلي عن الأحياء العربية في القدس، وذلك قبل أسبوع على انعقاد اجتماع أنابوليس للسلام في الولايات المتحدة لإعادة إحياء عملية السلام، فيما رفض رئيس الأركان الإسرائيلي غابي أشكنازي إطلاق سراح 16 أسيراً من غزة من ضمن 450 أسيراً وافق رئيس وزراء إسرائيل أيهود أولمرت على إطلاق سراحهم.
وانطلقت حملة في عموم أراضي 1948 بقيادة المنشق السوفييتي السابق ناتان تشارانسكي ومنظمة «القدس واحدة» التي يرأسها والتي تنادي بالمحافظة على «القدس موحدة وغير قابلة للتقسيم» تحت السيادة الإسرائيلية.
واستخدم المتطرفون وسائل الإعلام ونشطاء متطرفون لتوزيع شرائط ذهبية اللون، على اعتبار ان اللون الذهبي يرمز بالنسبة للإسرائيليين إلى القدس، في الشوارع الرئيسية في المدينة.
وقال تشارانسكي في مؤتمر صحافي «القدس هي قلب الشعب اليهودي، عندما يكون القلب سليماً يكون كل شيء على ما يرام، وعلينا التحرك لحماية مدينتنا من أولئك الذين يريدون تقسيمها».
وحذر من ان أي تنازل عن الأحياء العربية في القدس الشرقية المحتلة والملحقة بإسرائيل، إلى الفلسطينيين في إطار اتفاق سلام، من شأنه ان يؤدي إلى «وضع الأحياء اليهودية في المدينة في مرمى بنادق حركة (حماس) وصواريخهم».
إلى ذلك، رفض رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال غابي أشكنازي الإفراج عن 16 أسيراً فلسطينياً من قطاع غزة من بين 450 أسيراً تمت الموافقة على إطلاق سراحهم.
وقال أشكنازي أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست إنه «ليس ضد الإفراج عن أسرى ولكن ضد إطلاق سراح أسرى من غزة طالما ان الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط قيد الأسر».