أكد سلطان أحمد الغيث مدير هيئة المعاشات والتأمينات الاجتماعية أن الهيئة تواجه تحديات تتطلب موارد مالية لتوفير مستوى معيشي مناسب للمتقاعدين ولسد العجز الناتج عن المزايا التي تقدمها بعض الأنظمة وعدم تناسب مستوى المنافع التأمينية مقارنة بمستوى الاشتراكات المحصلة وتنامي ظاهرة المعاش المبكر بالدولة والمتغيرات الديمغرافية والاقتصادية المتعلقة بالتركيبة السكانية وزيادة أعداد المتقاعدين والمستحقين للمعاش في الوقت الذي ترتفع فيه الأسعار وتكاليف المعيشة. وحذر في الكلمة التي ألقاها في افتتاح فعاليات ورشة العمل التي تنظمها الهيئة بالتعاون من الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي لمدة ثلاثة أيام من التجاوزات التي يمارسها بعض أصحاب العمل أو المؤمن عليهم باستغلال الثغرات والتسهيلات التي توفرها قوانين المعاشات مفضلين المصلحة الشخصية على الأخرى العامة. وكانت ورشة العمل التي بدأت فعالياتها في فندق إنتركونتننتال أبوظبي تحت عنوان «الاستقرار في تمويل الأنظمة التقاعدية» شهدت عددا من المناقشات وأوراق العمل التي قدمها مختصون وخبراء بهذا الشأن وذلك ضمن محاور قضايا التمويل المرتبطة بأنظمة المعاشات والاستقرار في التمويل وإصلاح الأنظمة التقاعدية.

ومن جانبها دعت ديانا جريسات مديرة المكتب الفرعي الإقليمي للدول العربية في الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي للارتقاء بأداء مؤسسات التأمينات الاجتماعية تماشيا مع أهداف المنظمة الدولية للضمان الاجتماعي والتعاون لتطوير تلك المؤسسات العاملة حول العالم. ومن جهتها أكدت نايانتارا باثماراجا بنا مديرة البرامج الإقليمية في الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي على أهمية تطوير أنظمة التأمينات الاجتماعية في المنطقة مشيرة إلى أن الاستقرار في تمويل الأنظمة التقاعدية هو أحد التحديات الأساسية التي تواجه المسؤولين والمتقاعدين.