ناقش الاجتماع التاسع للجنة الخليجية لخدمات نقل الدم الذي استضافته إدارة خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة أمس استراتيجيات جديدة لدعم سلامة ومأمونية نقل الدم على مستوى دول مجلس التعاون لمدة خمس سنوات، بالإضافة إلى مناقشته الخطوات النهائية لوضع اللائحة الداخلية ومهام واختصاصات اللجنة وتحديث رؤيتها وأهدافها.

وأوضح ناصر خليفة البدور الوكيل المساعد لشؤون العلاقات الخارجية والصحة الدولية وعضو الهيئة التنفيذية لدول مجلس التعاون الخليجي في كلمته التي افتتح فيها الاجتماع إن هذا الاجتماع يعتبر من الاجتماعات المهمة لشعوب المنطقة لأنه يتعلق بصحة المريض في منطقة الخليج وحقه بالحصول على الوحدات الدموية السليمة والخالية من الأمراض وهو الهدف الذي يسعى إليه مجلس وزراء الصحة في دول مجلس التعاون.

وبين أن اللجنة التنفيذية الخليجية تعمل على وضع سياسات موحدة لطرق حفظ الدم ونقله وتسليمه إلى أن يتم الوصول إلى وضع آلية لتبادل الوحدات الدموية في المنطقة، ونوه بأن هناك توجيهات حالية لتبادل الوحدات الدموية مع أية دولة يحدث فيها مشكلات أو حوادث تستدعي تحقيق هذه الخدمة.

وقال: خلال إعصار «جونو» تم التنسيق مع سلطنة عمان التي تضررت كثيراً لسد النقص في الوحدات الدموية إلا أن مخزونها منها كان كافياً ولم تحتج المستشفيات فيها إلى وحدات من الدول الأخرى.

وأشار إلى أن هذا الاجتماع يأتي تلبية لدعوة المكتب التنفيذي لدراسة المستجدات التي طرأت على برامج خدمات نقل الدم في المنطقة وإعادة صياغة أهداف ورسالة اللجنة بما يتناسب مع المتغيرات العالمية والتحديات الجديدة، بالإضافة إلى متابعة ما تم تنفيذه للقرارات والتوصيات الخاصة بنقل الدم والعمل على تطوير وتعزيز الكوادر الوطنية الخليجية في هذا المجال.

وقال الدكتور أمين بن حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد ومدير إدارة خدمات نقل الدم والأبحاث والذي ترأس الاجتماع في دورته الحالية إن استمرارية عقد اجتماعات اللجنة الخليجية لخدمات نقل الدم في دولة الإمارات العربية المتحدة يعطي دليلاً واضحاً على حرص المكتب التنفيذي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دعم الجهود المباركة لهذه اللجنة.

وبين أن اختيار اللجنة لدولة الإمارات يؤكد تميز خدمات نقل الدم في الدولة ولاسيما أنها كانت صاحبة فكرة إنشاء لجنة خاصة لنقل الدم منذ تأسيسها في مارس من عام 1996م.

وقال إن الإمارات سوف تقدم ثمانية مقترحات من شأنها أن ترفع مستوى الأداء للعاملين في مراكز خدمات نقل الدم مع التركيز على التوأمة بين الهيئات العالمية ومراكز الدم في دول المجلس مع تنظيم البرامج التدريبية العلمية في مجال البرامج التشخيصية عن الأمراض الفيروسية المختلفة.

كما سوف تقترح الإمارات دعم برامج التشخيص بنظام الحمض النووي)خءش( مع أهمية التطبيق على مستوى جميع دول المجلس أسوة بما قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة منذ بداية إجراء الدراسة في هذا المجال حتى عام 2004م.

وبين أنه سيتم خلال الاجتماع مطالبة بعض وزارات الصحة بدول المجلس بزيادة الاهتمام بزيادة عدد بنوك الدم الخاص، وفعل ما هو مطلوب منها لتفادي المخاطر التي قد تترتب على هذا الإهمال والتي قد تكون نتائجها وخيمة عند استمرارية هذه البنوك الخاصة التي تهتم بالربح وليس الجودة.

الشارقة ـ عمر بدران