جدد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن بن حمد العطية، رفض دول المجلس اللجوء إلى القوة لحل النزاعات والصراعات الإقليمية والدولية.

وقال في افتتاح منتدى (الأمن الداخلي والعالمي الشرق الأوسط) في المنامة أمس، إن دول مجلس التعاون تتمسك بتسوية النزاعات سلمياً حرصاً على الاستقرار والأمن الوطني الإقليمي والدولي ولتوفير الأجواء لتنفيذ خطط التنمية وتسريع عجلة التعاون الدولي.

وأكد العطية أمام المؤتمر الذي يستمر يومين ويحضره 600 وفد يمثلون 80 دولة على أن دول المجلس تتبنى صيغة الشراكة الأمنية الإقليمية، القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وان دول المجلس تبنت استراتيجيات متطورة في مجال مكافحة الإرهاب تقوم على تعاون الدول الأعضاء في المجلس، لمواجهة تحديات الإرهاب بوسائل سياسية واجتماعية وإعلامية من جهة.

وتبادل المعلومات وتنسيق الجهود المشتركة. وانتقد العطية في كلمته إسرائيل واتخاذها خطوات متشددة تجاه الشعب الفلسطيني قبل انعقاد مؤتمر انابوليس للسلام، محذراً من أن هذه الخطوات تسد الطريق وتقلل فرص النجاح.

وفى كلمته أكد الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء البحريني، على أن الوقت حان لتتكاتف الجهود لنزع فتيل التوتر من منطقة الشرق الأوسط، وأن المجتمع الدولي لا يرضى أن يظل الشرق الأوسط دائماً بؤرة توتر بسبب قضايا النزاع المزمنة فيه وفى مقدمتها القضية الفلسطينية والتي لم تجد إلى الآن طريقها للحل.

وأشار إلى ضرورة تحقيق أعلى قدر من التعاون الأمني لمواجهة التحديات الأمنية التي باتت تأتى في صنوف مختلفة.