تبدأ مقاطعة مارتي كاونتي الأميركية العام المقبل باستخدام كاميرات ناطقة لردع المخالفات الأخلاقية على الشواطئ الذهبية لهذه المقاطعة التي تستقطب أعداداً كبيرة من السياح والزائرين.
وجاء في تقرير نشرته صحيفة «بالم بيتش بوست» ان مسؤولي المقاطعة يبحثون حالياً إمكانية وضع هذه الكاميرات الناطقة في عدة مناطق من شواطئ المقاطعة لردع المخالفات الأخلاقية ومنع حدوثها بشكل نهائي على الشاطئ.
وقال مايكل ديترليزي رئيس مفوضية المقاطعة وصاحب الاقتراح إنه شديد الحماس لتنفيذ هذه الفكرة التي يتوقع أن يتبناها العديد من المدن والمناطق الساحلية على امتداد العالم. وأضاف قائلاً: إن أي وسيلة تقنية حديثة لردع هذه النوعية من المخالفات ستكون شيئاً طيباً في كل الأحوال.
وجاء في تقرير الصحيفة أن هذه الكاميرات التي تعرف باسم «فلاش كام» وتنتجها شركة «كيو- ستار تكنولوجي» في كاليفورنيا ترصد الحركة على الشاطئ ثم تطلق ضوءاً باهراً وبعد تفعيلها يصدر عنها تحذير صوتي مسجل مسبقاً يوضح لمن تم رصدهم أنهم رهن الرصد وبعد ذلك بستين ثانية تبدأ الكاميرا في التصوير.
وتعمل هذه الكاميرات بالطاقة الشمسية ويمكن أن تثبت في الأشجار أو الأعمدة أو أعمدة خشبية تقام لها خصيصاً قرب الشاطئ.
وأوضح التقرير من ناحية أخرى أن المسؤولين في لوس أنجلوس يستخدمون هذه الكاميرات نفسها في أرجاء المدينة ولكن لرصد الذين يقومون بتشويه الجدران برسوماتهم وعباراتهم غير اللائقة.
وذكر ويندي غريول المتحدث باسم مجلس مدينة لوس أنجلوس: «هذه الكاميرات تشكل رادعاً جيداً للغاية وقد أعطت نتائج ممتازة حقاً». وأشار التقرير أخيراً إلى إن الكاميرا الواحدة من هذا النوع تصل تكلفتها إلى 5 آلاف دولار أميركي.
وتأتي هذه التطورات عقب إلقاء القبض على عدد من الأشخاص المتلبسين بالمخالفات الأخلاقية والسلوكية على امتداد شواطئ المقاطعة وبعضها يتسم بالعزلة والبعد عن المناطق كثيفة السكان.