شكل مجلس التعاون لدول الخليج العربية أمس، لجنة عليا في حالة اجتماع مستمر، تستهدف اتخاذ إجراءات احترازية، لمنع انتقال وباء إنفلونزا الطيور إلى الإنسان، بعد ظهوره في عدد من المحافظات التابعة لمنطقة الرياض، في وقت أعلنت وزارة الزراعة السعودية ما يشبه حالة الطوارئ، وفتحت مراكز في معظم مدن السعودية لاستقبال بلاغات عن المرض.
وترأس المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الدكتور توفيق بن أحمد خوجة، الاجتماع الطارئ لأعضاء الهيئة التنفيذية للمكتب صباح أمس، في مقر المكتب التنفيذي للمجلس في حي السفارات في الرياض، وبحضور وكيل وزارة الصحة السعودية للشؤون التنفيذية الدكتور منصور بن ناصر الحواسي.
وأكد خوجة أن دول مجلس التعاون اتخذت الإجراءات الكفيلة بمنع وفادة مرض إنفلونزا الطيور، حيث شكلت لجنة عليا من وزارات الصحة والبلديات والزراعة والهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية، وانبثقت عنها لجنة برئاسة مديري عموم الإدارات المعنية في هذه الوزارات، وهي في حالة اجتماع مستمر كلما دعا الأمر إلى ذلك.
وأضاف أن الوزارات المعنية وضعت خطتها الاسترشادية حيث تم إنشاء مختبرات مرجعية ومختبر في وزارة الزراعة يستخدم تقنيات متقدمة.
وقال خوجة إن هناك تنسيقاً مستمراً مع الوزارات ذات العلاقة لإجراء خطط افتراضية في مواجهة هذا المرض ولجنة عليا بكافة الوزارات تعنى بمتابعة تطورات مرض إنفلونزا الطيور والعمل على إقامة دورات للمراقبين الوبائيين للأمراض المشتركة مع الجهات المختصة، وورش عمل مستمرة.
وأشار إلى أنه تم تأمين العقار المضاد للفيروس بدول المجلس ويتم موافاة دول المجلس بآخر تحديث للموقف تبعاً لما يصدر عن منظمة الصحة العالمية، وكذا الحالات التراكمية للإصابات البشرية بفيروس المرض والوفيات التي تنشر على موقع منظمة الصحة العالمية.
ويتم موافاة الدول الأعضاء دورياً بالمطبوعات التي تصدر عن منظمة الصحة العالمية بمختلف أقاليمها بكل ما هو جديد في هذا الموضوع.