حذر الرئيس السوري بشار الأسد أمس من الأحداث السياسية التي قال إن المنطقة ستشهدها خلال الفترة القريبة المقبلة، ومن آثارها البالغة الخطورة على مستقبل بلدانها وشعورها.
ونبه الأسد، خلال افتتاحه المقر الجديد للقيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية وذلك لمناسبة الذكرى 73 لـ «الحركة التصحيحية«، من «الأحداث السياسية التي ستشهدها المنطقة خلال الفترة القريبة المقبلة، مؤكداً «أن من شأنها أن تترك آثاراً في غاية الخطورة على مستقبل بلدانها وشعوبها إن لم تتم معالجتها بصورة عقلانية تلبي مصالح مختلف الأطراف من دون الانحياز إلى طرف على حساب آخر».
وقال إن بلاده تعمل على اتخاذ مواقفها تجاه مختلف قضايا المنطقة انطلاقا من تمسكها بمصالحها الوطنية والقومية وحرصها على استقرار المنطقة دون أي تدخل خارجي.