وصل الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز الى طهران أمس، لبحث التعاون في المجال الصناعي مع إيران، فيما نفت طهران أنباء صحافية نقلت عن الرئيس الإيراني محمد أحمدي نجاد أنه تم قبول اقتراح سعودي بتخصيب اليورانيوم خارج إيران، بينما نفت الصين أن تكون تعمدت الغياب عن اجتماع للدول الست التي تتابع الملف النووي الإيراني والذي تم إلغاؤه.

ووصل شافيز إلى إيران بعد مشاركته في قمة منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) في الرياض، يرافقه خمسة وزراء لا سيما وزراء النفط والخارجية والصناعة على ما أوضح الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني، الذي أكد على أن الرئيس الفنزويلي سيوقع اتفاقا في المجال الصناعي مع ايران من دون أي توضيحات اضافية.

وأكد الرئيسان نجاد وشافيز أنهما سيبقيان متحدين «حتى النهاية» في الدفاع عن مصالحهما الوطنية ومبادئهما، وذلك أثناء لقائهما أمس في طهران. وقال نجاد في اللقاء الذي جمعه مع شافيز على انفراد ودام ساعة ونصف الساعة «إننا نقف جنبا إلى جنب حتى النهاية في الدفاع عن حقوق أمتينا ومبادئنا»، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

وأشار الرئيس الإيراني الى انه «وعلى الرغم من الإرادة التسلطية (للولايات المتحدة)، فان روابطنا تتسع في كافة المجالات».

واعلن نظيره الفنزويلي الذي وصف ايران بأنها «منزله الثاني»، ان «اتفاقيات جيدة جدا تم توقيعها. وستؤدي الى وحدة استراتيجية بين البلدين». وقال شافيز ان زيارته سمحت «بانشاء بنك ايران وفنزويلا» بعد سنتين، معربا عن أمله في ان تنضم اليه دول اخرى. واعلن ايضا توقيع اتفاق حول صندوق مشترك للاستثمار لتوسيع التعاون الصناعي بين البلدين.

من جهة اخرى نفت طهران صحة أنباء صحافية نقلت عن نجاد أنه تم قبول اقتراح سعودي بتخصيب اليورانيوم خارج إيران. وقال ناطق باسم مكتب الرئاسة لشبكة «بريس» التليفزيونية إن الرئيس قال فقط خلال مؤتمر قمة منظمة أوبك فى الرياض إن المقترحات التي «طرحتها الدولة الشقيقة والصديقة السعودية» ستدرسها طهران مثلها مثل المقترحات البناءة الأخرى.