أكد الدكتور صلاح طاهر الحاج مدير عام بلدية الشارقة بان مشروع السيارات المستعملة الجديد يجري على قدم وساق، مشيرا إلى أن الرسومات والتصميمات أوشكت على الانتهاء من قبل اكبر شركة استشارية متخصصة في هذا المجال، وسيبدأ تنفيذه بعد اعتمادها.

ومن المقرر أن يتم تنفيذها على ثلاث مراحل، المرحلة الأولى ستبدأ في غضون 6 أشهر بعد تسليم التصميمات من قبل الشركة الاستشارية، بتكلفة 800 مليون درهم، وذلك في مقره بالرقعة الحمراء.

وقال مدير عام بلدية الشارقة في لقاء صحافي حضره مندوبو الصحافة والإعلام العربي والأجنبي بالدولة بحضور عبدالله الشويخ رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام ومحمد سالم بن ضويعن الكعبي رئيس قسم الأمن والعمليات في البلدية بمناسبة أسبوع البلديات المقام حاليا ان المرحلة الأولى من المشروع سوف يستغرق تنفيذها حوالي عامين، حيث يستوعب السوق الجديد جميع المعارض القديمة، بالإضافة إلى أن هناك مجالاً لمنح التجار الجدد الذي يرغبون في شراء او استئجار معارض جديدة.

وأوضح مدير عام بلدية الشارقة أن قرار نقل المطابخ إلى خارج المدينة قرار لا رجعة فيه، حيث إن البلدية قررت منح أصحاب هذه المطابخ آخر مهلة 6 أشهر اعتبارا من نوفمبر الجاري.

وتهدف البلدية من ذلك مساعدة أصحاب المطابخ على منحهم فرصة للبحث عن بديل للاماكن القديمة، ولكن هناك عدم استجابة من أصحاب المطابخ لنداءات البلدية في عملية النقل، وأقولها للمرة الألف المطابخ سيتم إغلاقها، وأعطيت مهلة لأكثر من مرة.

وتم حسم هذا الأمر منذ زمن، حيث تم إعطاء ملاكها مهلة لثلاث مرات، لذا يجب أن يتم نقلها إلى المناطق الصناعية والتجارية بناء على قرار البلدية السابق، ونقلها إلى هذه المناطق وهو قرار يصب في مصلحة أصحاب هذه المطابخ، وستعمل هذه المطابخ وفق اشتراطات البلدية.

وأوضح مدير عام بلدية الشارقة أن البلدية قامت بتنفيذ مشاريع بقيمة مليار ومائتي ألف درهم خلال العام الجاري وتتعلق بمشاريع الطرق والصرف الصحي وتطوير الحدائق والمباني الجديدة، وذلك حرصا من البلدية على توفير أرقى الخدمات للمواطنين والمقيمين في الشارقة.

وأضاف: الطفرة المعمارية من خلال البنايات الحديثة متواجدة في بلدان العالم أجمع، ولكن مدينة الشارقة تتميز بطابعها الخاص في التخطيط والعمران.

وفي مجال التوطين أعلن الدكتور صلاح طاهر الحاج أن عملية التوطين في البلدية تنفذ بطريقة مميزة، وخاصة في الوظائف الكبيرة، وقال إن هناك أكثر من 700 وظيفة في انتظار مواطني الدولة عام 2008 مع استحداث وظائف جديدة أيضاً في العام المقبل.

وأضاف الحاج أن البلدية تقوم الآن بزيارة الجامعات للتعاقد مع الطلاب في السنة الثالثة ومنحهم مكافأة خلال العام الأخير وذلك لاستقطابهم للعمل في البلدية، وبذلك يضمن انخراط الكفاءات المواطنة في العمل في أقسام البلدية المختلفة، كما يتم تنفيذ مجموعة من البرامج التدريبية تتراوح ما بين 3 أشهر إلى سنتين.

وقال الحاج ان التعيين في البلدية يتم بطريقة نزيهة ولكافة مواطني الدولة وليس مواطني الإمارة فقط، ويأتي مواطنو الدولة في أولوية التعيين ومن ثم أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، ثم أبناء المواطنين المتزوجين من غير مواطنات حيث إن هناك قرارا من المجلس التنفيذي بمعاملتهم معاملة المواطنين، ثم فئة البدون ومن ثم أبناء الدول العربية الشقيقة.

وبالنسبة لموضوع سكن العزاب أوضح إلى انه تم إزالة حوالي 95% من المساكن ونقلت إلى المناطق الصناعية، حيث تم تحديد أماكن صالحة لسكنهم باشتراطات أمنية حفاظا على سلامتهم وأرواحهم.

وأشار الحاج الى انه تم تكليف شركة استشارية عالمية لدراسة عملية النظافة في الشارقة وجمع النفايات، حيث لوحظ ان الفرد في الإمارات يخلف نفايات بمقدار اربعة أضعاف الفرد في اوروبا او أي مكان اخر في العالم.

وهذا الامر زاد من اعباء البلدية، لذا تم انشاء شركة الشارقة للبيئة تتولى عملية تجميع النفايات وادارتها واعادة تدويرها، والبلدية شريكة بنسبة 50% منها، وقريبا سيتم افتتاح اكبر مصنع من نوعه في الامارات لاعادة تدوير نفايات البناء والهدم.

الشارقة ـ فهمي عبد العزيز