دعت اللجنة العلمية لسلامة الأغذية في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية لرفع درجة وعي المستهلكين وتنويع مصادر الغذاء حفاظا على صحتهم وسلامتهم والى تبادل الخبرات والربط الالكتروني بين الجهات العلمية ذات الاختصاص للاطلاع على أحدث التشريعات والقوانين والبحوث العلمية المتعلقة بسلامة الأغذية.

وكانت اللجنة اختتمت بفندق شانغريلا أبوظبي مساء الأول من أمس اجتماعها نصف السنوي بحضور راشد محمد الشريقي مدير عام الجهاز وعدد من الخبراء والمختصين الدوليين في مجالات سلامة الأغذية إضافة للعاملين بالجهاز.

وأشارت في بيانها الختامي إلى أن جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية يعد واحدا من أفضل 10 أجهزة أو هيئات عالمية مختصة في رقابة الأغذية وسلامة المستهلكين مؤكدين على أهمية الوصول به لمستويات عالمية في مجال الأبحاث وتبادل الخبرات.

وذكرت أن الجهاز أمام تحديات ستفرضها المرحلة المقبلة وخاصة فيما يتعلق بسن قوانين وتشريعات خاصة بالزراعة والبيطرية الحيوانية بعد ضم هذه المهمة لعمله مذكرين بان هذا الأمر سيكون أولا وأخيرا في مصلحة المستهلك وخاصة بعد أن يفرض الجهاز رقابته على الزراعة وما ستنتج من أغذية للمستهلكين «من المزرعة إلى المعدة».

وأكدت على أهمية تثقيف المزارعين والعاملين بالحقل الزراعي بخطورة إساءة استعمال المبيدات على صحة المستهلكين مع الزمن ومنع هذه المخالفات إن وجدت مع أهمية الحصول على عينات من المنتجات الزراعية قبل السماح بتصديرها للسوق للتأكد من مطابقتها للمواصفات الغذائية المعمول بها في الدولة والعالم.

وأشارت لأهمية تقديم نشرات توعية وبلغات مختلفة لتثقيف معظم الجاليات التي تعيش على ارض الدولة من مخاطر تلوث الأغذية والتعاون مع الجهاز في الإبلاغ عن المحال والمطاعم غير الملتزمة بالاشتراطات الصحية وشروط الترخيص.

من جانبه أكد ألن ريلي رئيس المنظمة الايرلندية لسلامة الأغذية ، عضو اللجنة العلمية لجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، على أن عمل جهاز أبوظبي يشبه إلى حد كبير عمل أجهزة الرقابة الأوروبية في مجالات رقابة الغذاء وسلامته داعيا لأهمية تبادل الخبرات والمعلومات بكل شفافية لتجنب مخاطر الأغذية مستشهدا بقضية أنفلونزا الطيور وكيف يتم التعامل مع الدول التي يظهر فيها الوباء وحظر استيراد المواد الغذائية منها.

ومن جهته دعا باتريك وول رئيس منظمة الاتحاد الأوروبي لسلامة الأغذية المستهلكين لرفع مستوى الوعي لدى الأطفال وتعويدهم على تنويع الطعام وعد الاعتماد المباشر على الأغذية «تيك أوي» «الوجبات الجاهزة» لما لها من مخاطر على الصحة وخاصة ما تتسبب به من السمنة خاصة وأن الأطفال يقبلون عليها ويحبونها بشراهة في معظم وجباتهم خارج المنازل وداخلها.

وأكد على أهمية قيام الشركات المنتجة للمواد الغذائية بدورها في توعية المستهلكين وإنتاج الغذاء السليم بعيدا عن تحقيق الربح على حساب صحة البشر وحتى «الحيوانات» مع أهمية إنتاج مواد وأغذية تحافظ على البيئة والعمل ضمن الاشتراطات الصحية التي تعدها الحكومات والجهات ذات الاختصاص.

أبوظبي ـ إبراهيم السطري