ناقش خبراء أكاديميون وتربويون في جامعة الإمارات ووزارة التربية والتعليم ومؤسسات التعليم العالي في الدولة أهمية تطوير تدريس مادة الرياضيات في مناهجنا المدرسية على ضوء العولمة والمتغيرات في المدخلات التعليمية وتحديث المناهج الدراسية وطالبوا بضرورة ربط أساليب التدريس بالمفاهيم التقنية والتطبيقية في الحياة العملية والتنمية الاقتصادية.

وأشار الدكتور محمد نعيم أنور عميد كلية العلوم المشارك في افتتاح ملتقى «عولمة الرياضيات» الذي تنظمه جامعة الإمارات إلى أن الكثير من دول العالم المتقدم استشعرت أن نموها الاقتصادي والتقني مرتبط ارتباطاً مباشراً بتطور العلوم الرياضية مؤكداً أن البحوث العلمية وتقييم الخطط التنموية ما هي إلا نموذج لعولمة المجهود والتعاون المشترك بين الدول ومؤسسات البحث العلمي العالمية.

وحدد عميد الكلية أن تعليم الرياضيات في القرن الحادي والعشرين ينطلق من عدة نقاط في مقدمتها تطوير الخطط الدراسية بالإضافة إلى ربط أساليب التدريس بالمفاهيم الجديدة مع ضرورة تعليم الطلبة أهمية تطبيق مهاراتهم الرياضية في كافة المواد التعليمية والحياة العملية والمهنية.

وأضاف إن الملتقى سوف يطرح للنقاش الأساليب والتقنيات الحديثة لتعليم الرياضيات ونمذجة العلوم الرياضية والتطبيقات الحياتية والعملية وعرض الرياضيات بطريقة تفاعلية والعمل على فتح قنوات الاتصال وتلمس احتياجات سوق العمل من الخريجين والخريجات المؤهلين والعمل على خلق جو ملائم لطلبة الجامعة للتعبير عن أنفسهم من خلال إعطائهم مهام خاصة وتزيدهم بمهارات تقنية متميزة.

العين ـ داوود محمد