بلغ عدد الشكاوى الواردة إلى دائرة البلدية والتخطيط في قضايا الغش التجاري والتعدي على العلامات التجارية خلال العام الحالي 25 شكوى كما أغلقت البلدية خلال العام أحد عشر محلاً تجارياً ضبط أصحابه يبيعون سلعا مقلدة ومغشوشة باعتبارها سلع أصلية وتم مصادرة وإتلاف السلع المضبوطة.

وحول جهود دائرة البلدية في مواجهة ظاهرة تفشي الغش التجاري في الأسواق أكد يحيى إبراهيم الريايسة مساعد المدير العام لشؤون التراخيص التجارية على اهتمام وحرص الدائرة في مواجهة جميع أوجه الغش التجاري والتدليس في الأسواق موضحاً بأن العام الحالي شهد إجراءات صارمة على التجار الذين يقومون ببيع سلع مقلدة. وأكد أن الدائرة تفرض غرامات تصل إلى 250 ألف درهم على المحلات المخالفة.

وكشف الريايسة عن قيام البلدية خلال العام الحالي بإحالة إحدى قضايا الغش التجاري إلى النيابة العامة مؤكداً بأنه تم فرض غرامات على أصحاب المحلات التي تقوم ببيع سلع مقلدة لا تقل عن عشرة آلاف درهم كما يتم مصادرة وإتلاف السلع المضبوطة. وعن نوعية السلع والبضائع المقلدة التي ضبطت خلال العام الحالي أوضح بأنه تم ضبط سلع عدة أبرزها الأحذية والصناعات الجلدية وساعات اليد إضافة إلى العطور ومستحضرات التجميل وأدوات كهربائية وأنواع مختلفة من السجائر.

وحول الإجراءات التي تتبعها البلدية لحماية أصحاب العلامات التجارية والمستهلكين ذكر الريايسة بأنه يتم أولاً فتح محضر لتثبيت الحالة ومصادرة السلع المقلدة وفرض غرامة إضافة إلى إلزام صاحب المحل المخالف بالتعهد بعدم تكرار المخالفة كما يتم إغلاق المحل لفترة لا تقل عن أسبوعين.

وفيما يخص ازدياد حالات الغش التجاري خلال العام الحالي على الرغم من هذه الإجراءات أفاد الريايسة بأن الإمارة تشهد طفرة اقتصادية وزيادة في الحركة التجارية ما شجع ضعاف النفوس مؤكداً اهتمام وحرص الدائرة وبتوجيهات الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس الدائرة بأهمية تشديد العقوبة على أوجه الغش التجاري في الأسواق من أجل حماية المستهلكين وأصحاب العلامات التجارية.

وذكر مساعد المدير العام لشؤون التراخيص بأن الدائرة تسلمت العديد من خطابات الشكر من قبل شركات عالمية خارج الدولة تشيد بجهود الدائرة في مواجهة الغش التجاري والعمل من أجل الحفاظ على حقوق أصحاب العلامات التجارية. وحول آلية التنسيق بين وزارة الاقتصاد والبلدية في عملية الرقابة على الأسواق أكد على وجود التنسيق والمتابعة بهدف حماية المستهلكين كما يتم تنظيم حملات مشتركة بصورة دورية على الأسواق.

عجمان ـ أسامة أحمد