أكد مصدر سعودي أن بلاده قد تبحث مع منتجي النفط الآخرين في منطقة الخليج العربي رفع قيمة الريال لكن ليس لديها خطط للتخلي عن سياسة ربط سعر صرف الريال بالدولار الأميركي المتراجع واستبداله بسلة عملات.

وقال المصدر إن قطر والبحرين والإمارات والسعودية قد تقوم معا بتحول باتجاه سعر صرف مشترك مقابل الدولار «لتسهيل الوحدة النقدية». واتفقت الدول الأربع مع الكويت وسلطنة عمان على إبقاء عملاتها مرتبطة بالدولار حتى تطبيق الوحدة النقدية في اكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم عام 2010.

وفيما بدا انه إبلاغ لرد سعودي على توقعات متنامية في الأسواق بتحول خليجي في أنظمة ربط سعر الصرف أشار المصدر وهو على دراية بالسياسة النقدية للسعودية إلى ان أي رفع في قيمة العملة اكبر مصدر للنفط في العالم سيكون صغيرا جدا، ويهدف إلى صون خطط الوحدة النقدية الخليجية.

ودعمت الإمارات بعد السعودية تلك التوقعات هذا الأسبوع عندما قالت إنها قد تتخلى عن ربط الدرهم بالدولار وتتحول إلى سلة عملات تشمل اليورو كما فعلت الكويت في وقت سابق هذا العام.

وقال معالي سلطان ناصر السويدي محافظ البنك المركزي إن الإمارات لن تتصرف بمفردها وستفعل ذلك فقط مع السعودية وجيرانها الآخرين استعدادا للوحدة النقدية. وصعد الريال السعودي إلى أعلى مستوياته في 21 عاما عند 7148. 3 ريال للدولار أول من أمس الجمعة بعد تصريحات السويدي.