أشاد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، رئيس جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، بجهود أعضاء الجمعية وسعيهم الدؤوب لتطوير وتنويع البرامج والأنشطة التي من أجلها أنشئت الجمعية.
وتطبيقهم إستراتيجيتها الرامية إلى اكتشاف العديد من أبنائنا الموهوبين، ورعايتهم الرعاية التي تساهم في تشجيعهم على الإبداع والابتكار الفكري والعلمي، واستثمار وقت فراغ الطلبة الموهوبين، لصقل مهاراتهم في مختلف المجالات، خاصة المواد العلمية والأنشطة التي يبدعون فيها.
جاء ذلك خلال الحفل الذي أقامته الجمعية، في نادي ضباط شرطة دبي بالقرهود، لتكريم المشاركين والجهات المساهمة والداعمة للبرنامج الإثرائي الثاني، بحضور الدكتور أحمد عبد العزيز النجار، ومنيرة صفر، أمين السر العام للجمعية، والدكتور خالد علي المري، وزيد الصابوني المسؤول الإعلامي للجمعية، وعواطف المطوع، والطلبة الموهوبين وأولياء أمورهم.
وأكد الفريق ضاحي خلفان تميم، أن الموهوبين يعتبرون ثروة وطنية طبيعية يجب أن نحافظ عليهم، ونرعاهم ونوفر لهم جميع الاحتياجات والإمكانيات المتاحة، التي تساهم في تنمية وصقل مهاراتهم الفكرية والإبداعية، منوهاً بأن تربية النشء تتطلب منا عملاً شاقاً حتى نساهم في إعداد جيل واع ومبدع في المستقبل.
من جهة أخرى أكد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، أهمية تكاتف جميع الجهود في الوطن العربي، لمواجهة أي خطر يهدد مستقبل أهم ثرواته وهم «الشباب»، وتعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية، لمكافحة الظواهر الدخيلة على مجتمعاتنا العربية، وبخاصة آفة العصر «المخدرات»، التي نجح ضعاف النفوس وعصابات كسب المال السريع، في إيقاع بعض الشباب في براثنها.
وأوضح الفريق ضاحي خلفان تميم، خلال استقبال عبدالفتاح أبو الرب رئيس جمعية الأصدقاء ضد المخدرات في دولة فلسطين الشقيقة، وعائشة مناصرة رئيس الهيئة الإدارية بالجمعية، بحضور بطي أحمد الفلاسي مدير إدارة الإعلام الأمني بالإدارة العامة لخدمة المجتمع بشرطة دبي، حرص القيادة العامة لشرطة دبي، على تسخير إمكانات شرطة دبي المادية والفنية، لخدمة الأشقاء العرب، لاجتثاث تلك الآفة من جذورها،
مشيراً إلى أهمية المشاركة في مختلف البرامج واللقاءات وتبادل التجارب والخبرات، التي تخدم أبناء الوطن العربي، في مواجهة أي خطر قد يهدد مستقبلهم. وقال: إن القيادة العامة لشرطة دبي، نظمت أول دورة تدريبية، للأشقاء الفلسطينيين في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، حيث حالت ظروفهم الصعبة دون إقامة هذه الدورة على أراضيهم،
وتكفلت شرطة دبي بجميع نفقات ومصاريف الإقامة والإعاشة للمشاركين الذين بلغ عددهم 28 متطوعاً من مختلف التخصصات، يمثلون مختلف الشرائح الاجتماعية والتخصصات العلمية، إلى جانب ممثلي الجهات الرسمية،
تم اختيارهم من بين الراغبين بالالتحاق بالبرنامج، وتم تأهيلهم على أيدي خبراء شرطة دبي للعمل كمدربين ضمن برنامج «حماة المستقبل»، بالإضافة إلى 30 متطوعاً من إدارة مكافحة المخدرات في الأمن العام الأردني.
