يقول محللون إن أوبك تتعرض لضغوط كبيرة لزيادة إنتاجها من اجل تهدئة الأسعار التي كادت تصل إلى مئة دولار للبرميل الأسبوع الماضي. لكن وزراء النفط في المنظمة اعتبروا أن قراراً بزيادة الإنتاج غير ضروري في المرحلة الحالية وان العوامل التي تتسبب بارتفاع الأسعار خارج سيطرة دول المنظمة التي تؤمن 40% من النفط في العالم.
وأشار وزراء أوبك في الأسبوع الماضي إلى أن اجتماع القمة سيترك أي قرار بشأن زيادة إنتاج أوبك إلى اجتماع يعقد في أبوظبي الشهر المقبل. وساعد هبوط قيمة الدولار أمام العملات الرئيسية الأخرى على تأجيج ارتفاع سعر النفط إلى مستوى قياسي، ولكن قلص أيضاً القوة الشرائية لأوبك.
من جانبه قال نائب رئيس الوزراء القطري ان بلاده التي تربط عملتها الريال بالدولار تشعر بالقلق من أن تراجع العملة الأميركية في الأسواق العالمية يؤدي إلى تآكل القدرة الشرائية للبلاد.
وأوضح أن التراجع الكبير في قيمة الدولار يثير القلق، وأضاف العطية وهو أيضاً وزير الطاقة القطري أن القدرة الشرائية للبلد الخليجي المصدر للنفط والغاز تراجعت على نحو كبير. وأشار إلى أن تكلفة السلع المستوردة زادت كثيرا قياسا إلى السنوات السابقة.
وسئل ان كان تسعير النفط باليورو قد يحل مشكلة ضعف الدولار فقال ان حصة أوبك من إنتاج الخام العالمي من الصغر بحيث لا تستطيع مباشرة تحول من هذا القبيل.