قال سامويل بودمان وزير الطاقة الأميركي انه طلب زيادة إنتاج منظمة أوبك، لكنه أضاف ان القرار أمر يخص المنظمة. وأوضح «أنا على اتصال مستمر بوزراء أوبك وقد طلبت منهم زيادة الإمدادات. وليس لدي توقعات... القرار يرجع إليهم. أعتقد أن من المهم للموردين توفير إمدادات كافية في السوق».

لكن أودين أجوموجوبيا وزير الدولة النيجيري للنفط قال ان زيادة محتملة ستطرح للنقاش في اجتماع أبوظبي الشهر المقبل، مشيراً إلى أن أياً من وزراء أوبك لم يقل انه يؤيد رفع الإنتاج. وبدلاً من ذلك يتحدثون عن دور المضاربات في ارتفاع أسعار النفط الذي يقولون انه لا يرجع إلى نقص في الخام. وفي ذات السياق أكد عبدالله البدري الأمين العام لأوبك ان كمية النفط التي تنتجها المنظمة تكفي العالم.

وقال البدري «فيما يتعلق بنا نحن لا نقوم بأي أمر خطأ.. نحن نزودكم بما يكفي من النفط من أجل شتائكم ومن أجل تمدنكم». وأكد البدري ان منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك ليس لديها مشكلة في صورتها أمام الرأي العام رداً على سؤال عما إذا كان رفض المنظمة التجاوب مع مطالب زيادة الإنتاج يؤثر على صورة أوبك.

وعن ارتفاع أسعار النفط في الوقت الحالي أكد البدري «ان السبب الرئيسي فيه يعود إلى المضاربة المحمومة في الأسواق العالمية وليس له أي علاقة بندرة النفط أو استخراجه كما يروج له البعض، وان هذا هو ما أقرت به وكالة الطاقة الدولية».

ويقول محللون إن مستوى الإنتاج حالياً في المنظمة دون الحصص الإنتاجية التي حددتها المنظمة في آخر اجتماع لها في فيينا في سبتمبر الماضي، لكن بفارق طفيف. ونظام الحصص لا يشمل إلا عشرة أعضاء من أصل 12، إذ ان أنغولا المنضمة مؤخراً لم تحدد لها حصة بعد على ان يتم ذلك قريباً، أما العراق فلا يخضع لهذا النظام بسبب مشكلاته الأمنية.

وبحسب دراسة أصدرها مكتب الدراسات البترولية اللندني «بلاتس»، كان إنتاج الأعضاء العشرة في أكتوبر عند مستوى 25. 27 مليون برميل يومياً، وإذا ما أضيف إنتاج العراق وأنغولا، فان الرقم يصبح 11. 31 مليون برميل يومياً.