قال أحد قادة التمرد في دارفور أمس ان الموظفين الخمسة الذين اختطفوا من حقل نفطي وتم الإعلان عن تحريرهم الاثنين الماضي، لا يزالون ربما محتجزين لدى قبيلة توسطت في عملية إطلاق سراحهم.

وقال أحد قادة حركة العدل والمساواة التي أعلنت مسؤوليتها عن اختطاف الموظفين الخمسة في 23 أكتوبر الماضي، ان حركته سلمتهم بالفعل الاثنين الماضي إلى زعماء قبليين في إقليم كردفان المجاور لدارفور في وسط السودان.

وأوضح عبدالعزيز النور عشر ان «الاتفاق كان يقضي بأن يتولى هؤلاء الزعماء القبليون تسليم الأشخاص الخمسة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر»، لكنه لم يستبعد ان يكونوا حتى الآن محتجزين لدى قبيلة المسيرية.

والموظفون الخمسة المختطفون هم مهندسان أحدهما مصري يدعى جوزف وليام صمويل والثاني عراقي واسمه أحمد هيمان محمد وثلاثة فنيين سودانيين يعمل اثنان منهم في شركة شلومبرجيه.

وقالت صحيفة «السوداني» أمس من دون ان تحدد مصادرها، ان مجموعة مسلحة من قبيلة المسيرية تحتجز الرهائن وتطلب من الشركة التي يعملون فيها فدية مقدارها 500 ألف دولار وهواتف محمولة تعمل عبر الأقمار الصناعية مقابل الإفراج عنهم.