أعلنت وزارة الصحة السعودية أمس، عن وجود اشتباه بإصابة خمسة عمال نظافة بانفلونزا الطيور. بعدما شاركوا في إعدام الدواجن المصابة بالمرض في إحدى المزارع قبل أيام، فيما أعلنت السلطات نفوق نحو 90 ألف دجاجة خلال اليومين الماضيين في محافظتي المزاحمية غرب الرياض، وبلجرشي في الجنوب بعد أيام من اكتشاف 1500 طائر مصاب في الخرج شمال العاصمة.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة السعودية د. خالد مرغلاني، إن الفريق الطبي المختص قام بأخذ العينات من الأشخاص الخمسة لإجراء التحاليل التي من المتوقع ظهور نتائجها اليوم السبت.

وأشار مرغلاني إلى أن وزير الصحة د. حمد المانع، وجّه بسرعة إنهاء الإجراءات المخبرية للتحقق من إصابتهم من عدمها، مشيرا إلى انه تم عزل الحالات الخمسة خوفاً من انتقال العدوى إلى نزلاء مستشفى الملك خالد في الخرج في حال ثبوت إصابتهم بالفيروس.

وحملت المخاوف وزير الزراعة السعودي د. فهد بالغنيم، على زيارة المنطقة المنكوبة التي توجد بها المزرعتان للوقوف ميدانياً على حجم الوضع ووجه المسؤولين بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لاحتواء المشكلة ومنع انتشارها في مواقع أخرى.

وأعلن عن نفوق أكثر من 90 ألف دجاجة أول من أمس، في مزرعتين في محافظة المزاحمية غرب الرياض، في حين ذكرت صحيفة «الوطن» السعودية أن 100 دجاجة نفقت لأسباب مجهولة في محافظة بلجرشي في منطقة الباحة جنوبي السعودية.

وكانت وزارة الزراعة السعودية أعلنت الأربعاء الماضي،عن اكتشاف إصابة 1500 طائر بالمرض من بين 50 ألف طائر موجودة في إحدى مزارع الدواجن في الخرج تم إعدامها جميعا.

إلى ذلك، أكد وكيل وزارة الزراعة المساعد لشؤون الثروة الحيوانية د. محمد الشيحة، على أن وزارته طوقت البؤرة التي اكتشف بها فيروس إنفلونزا الطيور في أحد مشاريع الدواجن لإنتاج أمهات الدجاج اللاحم، وفرضت طوقاً احترازياً بمسافة خمسة كيلومترات، إضافة إلى إجرائها لفحوصات لكل المزارع والمشاريع المجاورة للمزرعة الموبوءة والتأكد من خلوها من أي أعراض للمرض.

وأشار د. الشيحة إلى احتمال انتقال المرض عبر الطيور المهاجرة، التي تكثر هجرتها هذه الأيام في المنطقة مشيرا إلى أن إجراءات الاستقصاء الوبائي لاتزال مستمرة لتحديد أسباب الإصابة ومصدرها.

وفيما يشبه حالة الاستنفار غير المعلنة، شكلت أمانة مدينة الرياض فرقا رقابية لمسح محلات بيع الطيور في العاصمة، تحوطا ضد إنفلونزا الطيور.

الرياض ـ عبدالنبي شاهين