يكشف هذا الكتاب عن أسرار كثيرة من خبايا السياسة الفرنسية في أعلى مستوياتها والتي ارتبطت بصورة مباشرة بمقر السلطة الفرنسية العليا ومطبخ سياستها الخارجية والداخلية في قصر الإليزيه. فخلف جدران قصر الإليزيه ينبض قلب فرنسا.
هذا القصر الذي قالت عنه ذات يوم السيدة برناديت شيراك، زوجة رئيس الجمهورية الفرنسية السابق جاك شيراك، ما نصّه: «لا يمكن تصوّر ما سمعته جدران هذا القصر من أسرار».
ويحكي هذا الكتاب «قصة القصر» لكنها قصة حقيقية للأحداث والخطط والمؤامرات التي حاكت تاريخ فرنسا الحديث من نابليون بونابرت حتى نهاية حكم جاك شيراك.
ففي قصر الإليزيه واجه الجنرال شارل ديغول لحظات صعبة عام 1968 أثناء «ثورة الطلبة» في شهر مايو ، وفيه أقام فاليري جسكار ديستان مقر القوة الفرنسية النووية الضاربة وفيه انتحر فرانسوا دو جروسوفر. وفي قصر الإليزيه أيضا اتخذ جاك شيراك بعض القرارات التاريخية حيال حرب العراق في ربيع عام 2003.
تابعوا التفاصيل في كتب وترجمات
