تقوم السعودية ببناء قوة رد فعل سريع خاصة قوامها 35 ألف فرد لحماية منشآت الطاقة من هجمات قد يشنها متشددون. وبدأت السعودية قبل عام تجنيد وتدريب قوة الامن الصناعي عقب هجوم فاشل شنه تنظيم القاعدة على أكبر منشأة لمعالجة النفط في العالم في ابقيق خلال فبراير عام 2006.
وقال اللواء منصور التركي الناطق باسم وزارة الداخلية ان هناك تهديدا جديدا لمنشآت النفط من الارهابيين يتعين مواجهته. وأضاف أن السعودية لا يمكنها أن تعتمد فحسب على نظام أمني أقيم منذ فترة لمواجهة نوع مختلف من الخطر.
وقال منصور ان القوة الجديدة تضم بالفعل حوالي تسعة آلاف فرد منهم من هم في طور التدريب ومنهم من يعملون بالفعل وستصل الى كامل قوامها وهو ما يصل الى 35 الفا خلال ما بين ثلاثة وأربعة أعوام. وقالت مصادر دبلوماسية ان شركات من الولايات المتحدة وبريطانيا تقدم المشورة الفنية للقوة.
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية ان الكيان الجديد سيعمل بشكل مستقل عن قوات الامن السعودية الاخرى بما يتيح له التصدي بسرعة أكبر لاي تهديد. وأضاف أن القوة السابقة التي كانت تتألف من بضعة آلاف كان يعرقلها اعتمادها على التعاون من الشرطة أوالجيش أو الحرس الوطني السعودي.