دعا خطباء الجمعة أمس المسلمين للاستقامة في أقوالهم وأفعالهم مذكرين أن «الاستقامة» وردت في كتاب الله عز وجل والسنة النبوية المشرفة في مواضع عدة وأن الله سبحانه وتعالى يأمر بها ويثني على أهلها ويعدهم بجزيل الأجر والثواب وقال الله سبحانه وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم «فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا انه بما تعملون بصير».
وقالوا إن العلماء بينوا أن الاستقامة هي الاعتدال، وضدها الاعوجاج والميل، قال الله تعالى «وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه»، «أهدنا الصراط المستقيم». والصراط المستقيم هو الطريق المعتدل الذي ليس فيه اعوجاج ولا ميل بخلاف الطرق الضالة فان فيها اعوجاج وفيها ميل وفيها مخاطر على من سلكه.
وأكدوا أن الاستقامة يجب أن تكون في إطاعة الله سبحانه وتعالى، الاعتدال على شرعة وعلى كلمة التوحيد، وهي لزوم الطاعة من غير ميل أو التفاف إلى غيرها وقال عليه الصلاة والسلام «من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها النواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة» وقال عليه الصلاة والسلام: «إن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة».
أبوظبي ـ إبراهيم السطري