كرمت المجموعة الإماراتية العالمية للقلب سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية لحصولها على الجائزة الشخصية الإنسانية العالمية تقديراً لجهودها الإنسانية والخيرية ودعمها للعمل الإنساني والطبي على المستوى العالمي.

وتسلم الجائزة نيابة عن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان الذي عبر عن شكره وتقديره للمجموعة لما تقوم به من دور إنساني يساهم في إنقاذ حياة العديد من مرضى القلب في العديد من الدول التي قامت المجموعة بزيارتها وإجراء عمليات القلب المفتوح. جاء ذلك على هامش فعاليات مؤتمر كليفلاند كلينك أبوظبي الدولي لأمراض القلب الذي بدأ أعماله أمس بفندق هيلتون أبوظبي وحضره حوالي 250 مشاركاً من الأطباء والخبراء المختصين في مجال أمراض القلب من مختلف المراكز الطبية العالمية والذي يتم تنظيمه بالتعاون مع المؤسسة الوطنية للتدريب وكليفلاند كلينك والمجموعة الإماراتية العالمية للقلب بالتنسيق مع هيئة الصحة في ابوظبى.

وقد عُرض على هامش المؤتمر فيلم وثائقي عن جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الإنسانية والخيرية والتي ساهمت فيها محليا وفي عدد من الدول العربية والأجنبية. كما تم عرض فيلم وثائقي لجهود المجموعة العالمية الإماراتية للقلب في إجراء عمليات القلب المفتوح في عدد من الدول.

وأشاد الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان بمواقف سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في دعم ومساندة الأعمال الإنسانية والخيرية والطبية، ووجه الشكر والتقدير لجميع العاملين على هذه الجائزة والجهود التي يبذلونها من اجل العمل الانساني ورفع اسم دولة الإمارات في مختلف الأعمال الدولية الإنسانية متمنيا لهم مزيدا من العمل الخيري.

وأعلن خليفة ناصر السويدي عن بدء الحملة الخيرية المحلية للمجموعة الإماراتية العالمية للقلب داخل دولة الإمارات «القلب المعطاء» للكشف المبكر وعلاج مرضى القلب المعوزين مجانا، وقال ان الاستعدادات تجري حاليا بين الهلال الأحمر والمجموعة لإطلاق الحملة.

وأشار إلى أن المبادرات الإنسانية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ظلت على الدوام إحدى العلامات المضيئة على طريق البذل والعطاء من اجل الضعفاء والذي مهدته سموها بالكثير من الإشراقات الإنسانية التي عملت على إسعاد المحرومين وتحسين حياة المستضعفين.

وأضاف أن جهود سموها كانت ولا تزال في هذا الصدد قبسا ومثالا يحتذى به في رعاية الفقراء والمساكين والمشردين والمعوزين في الحياة والعيش الكريم حيث أسست سموها لهذه الغايات النبيلة نهجا منفردا يستند إلى تعاليم الدين الحنيف ويستمد حيرته ونشاطه من القيم الأصيلة التي أرساها المغفور له ـ بإذن الله ـ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

وهنأ السويدي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بمناسبة اختيارها الشخصية الإنسانية العالمية من قبل المجموعة الإماراتية العالمية للقلب باعتبارها الشخصية الإنسانية العالمية.

وأشار إلى أن هيئة الهلال الأحمر تبذل جهودا كبيرة في تبني المبادرات الإنسانية الخلاقة والمبدعة لتعزيز مسيرتها الرائدة في المجال الصحي حيث جاءت مشاركتها الاستراتيجية مع المجموعة الإماراتية العالمية للقلب من خلال فريق الهلال الأحمر العالمي لجراحة القلب المفتوح لتضيف بعدا جديدا لمسيرتها الإنسانية.

وتحدث نقلة نوعية في مستوى برامجها التي شملت مختلف مجالات الحياة الضرورية حيث يشكل الفريق احد اذرع الهلال الأحمر وقام بزيارة عدد من الدول وقدم خدماته العلاجية والجراحية مجانا للمستهدفين هناك.

وقال الدكتور عادل الشامري رئيس المجموعة الإماراتية العالمية للقلب: إن تكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك يأتي تقديرا لجهود سموها في دعم الأعمال الإنسانية والخيرية على مستوى العالم ولدورها الرائد في إغاثة المحتاجين وتمويل برامج معالجة المرضى المعوزين بما في ذلك الأطفال في مختلف دول العالم.

وأضاف أن جهود سموها الإنسانية أسهمت في رسم الفرحة والسعادة على وجه الآلاف من المرضى في مختلف بقاع الأرض محتذية بذلك النهج الذي أرسى قواعده فقيد الوطن والأمة العربية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

لافتا إلى أن سموها استطاعت بعطفها وكرمها تخفيف معاناة المرضى المحتاجين وغير المقتدرين على نفقات العلاج في مختلف أنحاء العالم من خلال تسيير قوافل العلاج إلى هؤلاء المرضى بمشاركة الأطباء المواطنين وكبار الأطباء العالميين.

وفى كلمته هنأ المدير التنفيذي للمؤسسة الوطنية للتدريب غانم الازدي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لحصولها على جائزة الشخصية الإنسانية العالمية من المجموعة الإماراتية العالمية للقلب، وقال ان اختيار موضوع «أمراض القلب» جاء للتركيز عليه في المؤتمر نظرا لانتشار أمراض القلب بين أفراد المجتمع والتي أصبحت السبب الرئيسي للوفيات في الإمارات مما أصبح لزاما التصدي لها من خلال اتباع الطرق العلمية والأساليب العلاجية الأكثر تطورا في ا لعالم.

وقال إن التطور الذي وصلت إليه الخدمات الصحية في الإمارات وفى إمارة أبوظبي التي شهدت نقلة نوعية في تطور مستوى الخدمات الصحية المقدمة ما كان ليتحقق لولا عناية الله والدعم الكبير من القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة حيث حظيت الخدمات الصحية المقدمة لمرضى القلب المفتوح بأقسام متطورة لإجراء عمليات القسطرة القلبية إلى جانب التوسع في الأقسام القائمة.

أبوظبي ـ مصطفى خليفة