استاء عدد من مرتادي جامع أبو بكر الصديق تجاه البطء الواضح في تعامل الجهات المعنية مع المساجد المطلوب إجراء اصلاحات ضرورية وعاجلة لها، واشتكو من تأخر أعمال الصيانة والترميم في المسجد وباستخدام عدد قليل من العاملين يصل إلى حدود 4 عمال.

حيث مضى ما يقارب الثلاثة أشهر بعد رمضان دون أن يسمع صوت الآذان الأمر الذي أثار العديد من التساؤلات حول تأخير عمليات الصيانة واسنادها للمتعهدين في وقت ضيق ما أربك عملية العبادة وخصوصا خلال الشهر الفضيل نظرا لإغلاقه.

ولاسيما أن الجامع عبارة عن أكبر مكان عبادة بالإمارة ويؤمه عدد كبير من المصلين وبصورة خاصة في صلاة الجمعة. ويذكر أن سعته تزيد على ألفي مصل ويرتاده الكثير من الموطنين والمقيمين مما يضطر المصلين في أغلب الأحيان إلى افتراش الأرض خارجه. وذلك لكونه الجامع الوحيد بمنطقة الفجيرة والقريب من منافذ الشوارع الحيوية والمجمعات السكنية التي تستوجب تلك الاعداد الهائلة من الناس.

ومن جانبه، أشار مصدر مسؤول بمكتب وزارة الأشغال العامة بالفجيرة إلى الانتهاء من إتمام صيانة الجامع خلال شهر واحد فقط، وذلك من خلال عمل الأصباغ الخارجية للمبنى وإصلاح دورات المياه وبشكل جميل وكذلك تبديل المكيفات التالفة بمكيفات جديدة مع تجديد فرش عام الجامع وعمل مشايات على أطراف المسجد لتسهيل مرور المصلين بالاضافة إلى إصلاح وتأثيت مصلى النساء.

الفجيرة ـ ناهد مبارك