قال مسؤول بالشؤون الصحية أمس ان طفلا عراقيا توفي من الكوليرا في دار ايتام ببغداد اكتسبت سمعة سيئة العام الحالي عندما اكتشف اطفالا جوعى وعراة وقد اوثقوا الى اسرتهم بداخلها.
وقال المفتش العام بوزارة الصحة العراقية عادل محسن ان الطفل الذي يعتقد انه يبلغ حوالي الثانية عشرة من عمره توفي من المرض الفيروسي اول من امس في مستشفى ببغداد.
وأضاف«ان اربعة اطفال آخرين من الصبيان والبنات الاقل من 14 عاما يقيمون في دار ايتام الحنان في حي العطيفية في بغداد اصيبوا ايضا بالكوليرا ولا يزالون تحت رعاية المستشفى».
مشيرا الى ان حالات الكوليرا تأكدت بعد عدة ايام من اصابة اكثر من 10 اطفال في دار الايتام بالاسهال.
وظهرت دار الايتام في العناوين الرئيسية للصحف الصيف الماضي عندما ساهم جنود اميركيون في انقاذ اكثر من 20 طفلا عثر عليهم عراة ومصابين بسوء تغذية شديدة داخل غرف مظلمة. وكان الكثير منهم مقيدين بأسرتهم وكانوا ضعفاء لدرجة اعجزتهم عن الوقوف على اقدامهم.