أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أمس أن المدمرة (مانشستر) غادرت قاعدتها في ميناء بورتسموث لتنضم إلى الأسطول الأميركي في منطقة الشرق الأوسط في مهمة تستغرق سبعة أشهر مع سفن حربية أميركية.

وقالت الوزارة إن السفينة الحربية البريطانية ستنضم إلى مجموعة السفن الهجومية الأميركية بقيادة حاملة الطائرات العملاقة هاري ترومان، مشيرة إلى أن التفاصيل الدقيقة لانتشار مانشستر «ما زالت قيد الدراسة».

لكن الوزارة «رجحت احتمال انتشار المدمرة البريطانية مع مجموعة مكونة من تسع سفن حربية أميركية في مياه البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط للمساهمة في العمليات الجارية لمنظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) والتزامات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في عمليات الأمن البحرية في إطار دعم جهود مكافحة الإرهاب».

وأضافت الوزارة أن المهمة الروتينية للمدمرة مانشستر «تم التخطيط لها منذ بعض الوقت، وتعد أول عملية تكامل لسفينة حربية تابعة للبحرية الملكية البريطانية مع مجموعة سفن حربية أميركية تقودها حاملة طائرات».

وأشارت إلى أن العملية «تمت بموجب مذكرة تفاهم وقّعتها لندن وواشنطن العام الماضي وتهدف إلى تعزيز التعاون بين سلاح البحرية في البلدين من خلال القيام بعمليات مشتركة».