طالب المشاركون في الدورة التدريبية حول تطبيق المصطلحات الإشارية الموحدة للصم العرب بضرورة مراجعة وتصحيح الأخطاء المطبعية في القاموس الإشاري العربي بجزأيه الأول والثاني وترتيب الصور من حيث اختلافها عن المعنى المقصود الوارد في القاموسين الأول والثاني.

ودعوا إلى العمل على تصحيح القواعد النحوية الحالية، التي لا تتفق في بعض إشاراتها مع قدسية القرآن الكريم وتفسيره، وعلى نحو خاص الإشارات المتعلقة باسم الجلالة وأهمية إضافة صور الأشياء المادية، إلى صورة الإشارة ليتمكن الصم من فهم القصد من الإشارة، وبما يسهم في إنماء ثروتهم اللغوية.

وأوصى المشاركون أمس في ختام الدورة التي استمرت 10 أيام بوزارة الشؤون الاجتماعية بالعمل على تعميم لغة الإشارة، وإدخالها في مختلف مناحي الحياة ومجالات العمل، وتوفير المترجمين المتخصصين في كافة المؤسسات ذات الصلة بتوفير الخدمات وتصميم برامج رسوم متحركة تلفزيونية للأطفال الصم بلغة الإشارة.

والاستفادة منها في مجالات التعليم، وتحقيق التواصل والاندماج بين الصم والسامعين، ونشر لغة الإشارة في أوساط المجتمع بأسره، ودعوة الدول العربية إلى ضرورة الالتزام بتوجيه جميع مدارس الصم في الدول العربية بتدريس القاموس الإشاري العربي للصم واعتماده كوسيلة رئيسية للتعليم وعلى نحو خاص في المراحل الأولى من التعليم.

كما أوصى المشاركون بالتوسع في إنتاج شرائط الفيديو والاسطوانات المدمجة وخاصة شرح قواعد النحو والاصطلاحات الإشارية، للاستفادة من شروح القواعد من خلال الحركة، لزيادة استيعاب الصم للرموز الإشارية وعلى نحو خاص الأطفال منهم، والعمل على توسيع وجود خبراء لغة الإشارة في كل مدرسة من مدارس وزارة التربية والتعليم، لتدريب المعلمين بصفة مستمرة، ومتابعة أدائهم وتصحيحه على نحو دائم، بما يفيد الطلاب الصم ويمكنهم من التحصيل العلمي.

أما في جانب التدريب فقد تمت دعوة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية إلى وضع خطة عمل منهجية لتدريب المدربين والمعلمين والمترجمين في لغة الإشارة، وتكثيف جهودها في هذا المجال، وذلك لضمان الأداء السليم للإشارة، والالتزام بعدم تغيير طريقة الأداء.

ودعوة الدول العربية إلى تقديم الدعم اللازم للقطاع الاجتماعي في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، لمواصلة مشروع التدريب على مادة القاموس، وإقامة دورات تدريبية مكثفة كل ستة أشهر على المستوى الإقليمي لخبراء لغة الإشارة.

دبي ـ عادل السنهوري