ناشدت بلدية البطائح كافة الزائرين والسياح للمنطقة بضرورة الحفاظ على البيئة وعدم العبث بها، بالتعرض لأشجار الغاف من خلال إشعال النيران بالقرب منها أو قطعها، كما قررت منع الدراجات النارية، لما تسببه من إزعاج للعائلات التي تأتي للاستمتاع بأجوائها ومناظرها الطبيعية الخلابة، وتؤدي كذلك إلى إفزاع الحيوانات التي تعيش في محمية «الظليما» الطبيعية.

وقال عبيد الطنيجي مدير بلدية البطائح إن المنطقة أصبحت تشهد إقبالا كبيرا للزائرين من مختلف إمارات الدولة، لما تتمتع به من مناظر طبيعية خلابة، بتضاريسها الجميلة التي حباها الله لمنطقة البطائح والأراضي التابعة لها، والممتدة من جسر متحف التاريخ وحتى تقاطع الذيد.

مشيرا إلى انه رغم أهمية المنطقة إلا أنها بدأت تتعرض لسلوكيات خاطئة من بعض السياح، تهدد البيئة الطبيعية التي تتميز بها، والتي تضم محمية «الظليما»، حيث يقومون بترك فضلات الطعام في المنطقة مشوهين المظهر العام، وإشعال الحرائق بالقرب من أشجار الغاف والسمر، مشيرا إلى أن البلدية تقوم بحملات نظافة مستمرة إضافة إلى تقديم أكياس النفايات على الزوار.

إلا أن بعضهم لا يلتزم بوضع النفايات في الأكياس المخصصة حفاظا على البيئة ونظافة المنطقة. وأكد الطنيجي أن البلدية قررت منع ركوب الدراجات النارية والبانشي في المنطقة و وضعت لوحات تحذيرية تبين ذلك، بعدما تسبب الكثير من مستخدميها بإزعاج العائلات التي تقوم بزيارة المنطقة، كذلك لأنها تفزع الحيوانات التي تعيش في محمية «الظليما» التي تتميز بتضاريسها الجميلة وواحاتها الخضراء، مما جعلها مقصدا لمحبي التنزه والاستجمام والترويح عن النفس وخاصة في مثل هذه الأوقات من العام.

الشارقة ـ فراس العويسي