دعا المشاركون في مؤتمر السلامة والأمن البيولوجي الذي تنظمه هيئة البيئة في أبوظبي إلى ضرورة إنشاء شبكات وطنية وإقليمية لنشر المعلومات بين مختلف الدول العربية ودول العالم حول السلامة البيولوجية والمخاطر والتحديات التي تواجه كل دولة على حده بهدف تبادل المعلومات حول هذه المشكلات ومحاولة إيجاد حلول لها بشكل جذري قائم على التعاون وتبادل الخبرات.

واكد المؤتمر في ختام اعماله يوم أمس بفندق هيلتون أبوظبي أهمية دراسة المخاطر البيولوجية وتحديد السياسة العامة ودور الحكومات والجمعيات الوطنية في مجال الأمن والسلامة البيولوجية، بالإضافة إلى الرؤية الإقليمية للأمن وتعزيز السلامة البيولوجية والأمن البيولوجي، والتعليم والتدريب على السلامة البيولوجية والأمن البيولوجي، والتجارب الناجحة في مجال شبكات مراقبة الأمراض المعدية على المستويات الوطنية والإقليمية.

وأكدت التوصيات ضرورة تحديد وسائل تقييم قدرات واحتياجات التدريب للمختبرات والعاملين فيها، ووضع ميثاق شرف المهنة للعلماء، وتوفير أنظمة تكنولوجيا المعلومات للعاملين في مجال المراقبة والسلامة البيولوجية والأمن البيولوجي. ، بالإضافة إلى تأسيس لجنة دائمة لدراسة جدوى إنشاء مركز تدريب إقليمي لتطوير وتكييف وتدريس المواد المقترحة.

كما شملت التوصيات تطوير وتعزيز البنية التحتية المؤسسية والقانونية والمادية لنظم الإنذار المبكر، تشخيص وتحديد القدرات لخدمة نظم الإنذار المبكر، تعزيز إمكانيات تكنولوجيا المعلومات لتحسين قدرتها على المساعدة في تحويل البيانات إلى معلومات يمكن الاستفادة منها، ووضع منهجيات وأدوات لتقييم وإدارة المخاطر والاتصال. بالإضافة إلى تعزيز البني التحتية البيولوجية / الطبية البيولوجية وإدارة النفايات الخطرة الأخرى والأدوات والمنهجيات لتحديد الاحتياجات.

وفي مجال الاتصالات أوصى المؤتمر بضرورة المساهمة في إنشاء شبكات وطنية وإقليميه لنشر المعلومات، ووضع آلية أو جدول زمني لعقد اجتماعات لضمان تنفيذ التوصيات والمشاركة بشكل مستمرة في تنفيذها، وتبادل الزيارات بين العلماء والمؤسسات العلمية، بالإضافة إلى عقد اجتماع إقليمي سنوي عن السلامة البيولوجية والأمن البيولوجي على أن يعقد أول اجتماع إقليمي في المغرب 2008عام ، فضلا عن إنشاء موقع على شبكة الانترنت ومنتدى للنقاش وأرشيف لحفظ المواد ذات الصلة بالموضوع.

وفي مجال التأهب والاستعداد أتفق المؤتمرون على ضرورة وضع بروتوكولات مشتركة بسيناريوهات السلامة والأمن البيولوجي المختلفة، واختبار البروتوكولات من خلال العمل الميداني، وتعديل والمشاركة بالبروتوكولات بناءا على الخبرة، وتطوير وتقاسم أدوات وأساليب التدريب للموظفين المعنيين في حالات الطوارئ.

كما تناولت التوصيات موضوع تحسين وضع السياسات حيث أوصت بضرورة تشجيع مشاركة المعنيين في عملية صنع السياسة بشكل موسع، بالإضافة إلى إشراك مخططي السياسات لضمان إدخال الاعتبارات الخاصة بالغذاء والماء والحدود والجمارك، والحيوان، والنبات والأغذية المعدلة وراثيا خاصة تلك التي تأتي من مصادرة حيوانية.

كما تشمل إيجاد فرص للتواصل لتمكين العلماء من التأثير في السياسات ومتخذي القرارات البيئية بالإضافة إلى إنشاء سلطات وطنية ومركزية لتكون مسؤولة عن السلامة البيولوجية والأمن البيولوجي.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي