تخطط جامعة دبي لصناعات الطيران كي تصبح المصدر الرئيسي لرفد قطاع الطيران المدني في دول مجلس التعاون وعموم المنطقة بالكفاءات المؤهلة والخبيرة ذات المستوى العالمي. وقال الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان العضو المنتدب لدبي لصناعات الطيران: «تتنافس جامعة دبي لصناعات الطيران مع كبرى جامعات الطيران والملاحة الجوية في العالم على صعيد توفير البرامج التعليمية المعتمدة ولعب دور ايجابي ومؤثر في قطاع الطيران العالمي.

ويقوم مركز الجامعة للأبحاث والابتكار بتوظيف الخبراء لجامعتنا ذات المستوى العالمي، ولشركائنا لتوفير الكفاءات المختصة بالطيران والملاحة الجوية لكل المنطقة بناء على الأبحاث التطبيقية، ولتلبية الحاجة لتقنيات وأنماط عمل جديدة. كما تعمل الجامعة لتصبح واحدة من مؤسسات التعليم العالي الرائدة في مجال الطيران والملاحة الجوية».

وستقوم جامعة دبي لصناعات الطيران، التي افتتحت في خريف عام 2007، بتخريج أول دفعة من طلابها خلال العام الدراسي 2011 ـ 2012. كما ستستمر الجامعة في السنوات المقبلة بتطبيق رؤيتها نحو تقديم مناهج تعليم متكاملة في علوم الطيران والملاحة الجوية على المستوى الإقليمي، ما يؤهلها لتصبح مصدراً إقليمياً مفضلاً للتدريب والتعليم في هذا القطاع. وتتضمن خطة الجامعة مساهمة مميزة في الأبحاث والتكنولوجيا المتخصصة بصناعات الطيران والملاحة الجوية.

وستفتتح جامعة دبي لصناعات الطيران أكاديمية الطيران في فبراير 2008، وهي فرع جديد يقوم برنامجه على إعداد كوادر مؤهلة لمنصب «مساعد طيار» خلال فترة تدريب مكثف تتراوح بين 12 و14 شهراً. كما تقرر إدخال ثمانية برامج معتمدة جديدة خلال عام 2008، أربعة منها لطلبة الجامعة وأربعة برامج لمرحلة ما بعد التخرج، لإعداد خبراء على مستوى رفيع في إدارة الأعمال والعمليات التقنية في سوق الطيران التي تتسم بديناميكية كبيرة ونمو مطرد.

وقال الدكتور جورج إبس، رئيس جامعة دبي لصناعات الطيران: «تتوقع شركتا بوينغ وإيرباص أن يشهد قطاع النقل الجوي نمواً هائلاً في المنطقة، وقد قدرت شركة «إيروستراتيجي» وهي إحدى شركات الأبحاث في قطاع الطيران والنقل الجوي، أن تكون دول مجلس التعاون والمنطقة بحاجة إلى حوالي 000,700 موظف على درجة عالية من الكفاءة في قطاع الطيران المدني بحلول عام 2015. وسوف تقوم مؤسستنا بدور أساسي في توفير حاجات هذه الصناعة على امتداد العقدين المقبلين».