ناقش خبراء وعلماء جيولوجيون من كلية العلوم بجامعة الإمارات وبالتعاون مع الجمعية الأوروبية والمعهد البترولي في فرنسا ظاهرة الانحباس الحراري وانعكاسات ارتفاع نسب غاز ثاني أوكسيد الكربون وعلاقة هذه التغيرات المناخية على البيئة والحاجة الماسة لتطوير التحاليل الكيميائية والمناخية.
وأشار الدكتور احمد مراد رئيس قسم الجيولوجيا إلى أهمية مناقشة هذه الظاهرة العلمية التي باتت تشغل بال العلماء والباحثين وتركز على مفهوم استخدام المنظومة الجيولوجية للتحقيق في ظاهرة ارتفاع معدلات ثاني أوكسيد الكربون ونتائجه السلبية.
مشيراً إلى أهمية ودور التعاون مع الباحثين في الجمعية الأوروبية والمعهد البترولي الفرنسي وجامعة الإمارات لتسليط الضوء على الأبحاث العلمية المرتبطة بالبيئة لاسيما وإنها المرة الأولى التي يقام فيها مثل هذه الندوات في منطقة الشرق الأوسط.
وكشف الدكتور آلان إيفاوك الخبير والباحث في المعهد الفرنسي للبترول أسباب الزيادة المضطردة لغازات البيت الزجاجي الناتجة عن الفعاليات التي يقوم بها الإنسان حيث أكدت البحوث والدراسات العلمية تخزين كميات غاز ثاني أوكسيد الكربون الناتجة عن عمليات التصنيع ومحطات الطاقة والفعاليات الصناعية.
حيث أقيمت دراسات مكملة للعوامل المؤثرة على المناخ البيئي على الأرض وأضاف إن التغيرات الجوهرية لغاز ثاني أوكسيد الكربون على الأرض والجو تغيرت مقاييسها ووصلنا إلى مرحلة الانحباس الحراري والتي نتجت عن التركيز العالي جداً للغازات وقد فسرت كظاهرة سلبية اشتملت على عمليات التجوية التي تستهلك كميات غاز ثاني أوكسيد الكربون لاسيما وإن الفترة الزمنية المصاحبة لعودة المستوى الطبيعي لغاز ثاني أوكسيد الكربون تقاس عادة بعشرات الملايين من السنين.
العين ـ داوود محمد