اعتمدت مؤسسة محمد بن راشد للإسكان أسماء 150 شخصاً من مستحقي قروض الإسكان في إمارة دبي وذلك ترجمة لتوجيهات القيادة الرشيدة، وفي إطار إستراتيجيتها الجديدة الرامية إلى توفير سبل العيش الكريم لكافة المواطنين. وتبلغ القيمة الإجمالية لهذه الدفعة من القروض والتي وافق عليها مجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد للإسكان في اجتماعه الذي عقد برئاسة خلفان أحمد حارب رئيس المجلس قرابة (113) مليون درهم.

وقال خلفان أحمد حارب: ترجمة للإستراتيجية الجديدة لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان والتي تم اعتمادها مؤخراً فقد تمت الموافقة على دفعة أخرى من أسماء المواطنين المستحقين لقروض الإسكان وعددهم 150 شخصاً، حيث تقضي الإستراتيجية الجديدة للمؤسسة بمنح 150 شخصاً شهرياً قروض إسكان وذلك في إطار سعي المؤسسة لتوفير المسكن الملائم لمواطني دبي.

وأضاف: تحرص مؤسسة محمد بن راشد للإسكان كل الحرص على ترجمة توجيهات قيادتنا الرشيدة ترجمة دقيقة وتعمل كل ما في وسعها لأن يحصل كل ذي حق على حقه من المساكن والقروض التي تمنحها المؤسسة.

من جانبه قال المهندس راشد محمد المطوع المدير التنفيذي والعضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان إن هذه الدفعة من مستحقي قروض الإسكان خطوة أخرى تخطوها المؤسسة في إطار تنفيذ إستراتيجيتها الجديدة الرامية لتأمين المسكن الملائم لمواطني دبي، وبمشيئة الله هناك خطوات عديدة في المستقبل القريب تتضمن اعتماد دفعات جديدة من مستحقي القروض.

إذ تقضي الإستراتيجية الجديدة لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان اعتماد 150 قرضا شهريا لمواطني دبي بإجمالي 1800 إلى 2000 قرض على مدار العام وبقيمة إجمالية تصل إلى مليار و350 مليون درهم من أجل إقامة مساكن خاصة بهم ، أو شراء مساكن جاهزة.

وأكد المدير التنفيذي والعضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان الحرص الشديد على وصول قروض الإسكان لمستحقيها وأن المؤسسة تتعامل بشفافية كاملة في هذا الإطار وتتبع منهجية واضحة في منح القروض قائمة على إعطاء الأولوية للمستحقين الفعليين.

حيث يشكل أكثر من 70% من المستحقين في كل دفعة أرباب الأسر الكبيرة ومن ذوي الدخل المحدود والأرامل والمطلقات، مشيراً إلى أن جميع الطلبات المقدمة للمؤسسة تخضع للتدقيق من قبل لجنة مختصة تقوم بفحص كل الأوراق الثبوتية المقدمة رسمياً وستتيح المؤسسة قريباً الفرصة للمتعاملين معها إنجاز معاملاتهم إلكترونيا خاصة تعبئة طلبات القروض وطلبات المساكن ومتابعتها، والتواصل مع العملاء إلكترونياً والعمل على تذليل كل العقبات التي تعترضهم.