فيما اعتبر تلميحاً قوياً إلى استعداد حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان إلى القبول بعقد مؤتمر قومي شامل لبحث الأزمة السياسية في البلاد، قال مسؤول رفيع في الحزب امس إن الباب مفتوح على أية ترتيبات تخرج بها الاتصالات التي يجريها حزبه مع القوى السياسية على خلفية الأزمة الراهنة مع الحركة الشعبية بزعامة سيلفا كير.
وقال مستشار الرئيس السوداني ورئيس الكتلة البرلمانية للمؤتمر الوطني غازي عتباني امس إن اللقاءات والاتصالات التي يجريها حزبه مع القوى السياسية« ترمي إلي إيجاد أرضية مشتركة ولتعزيز اتصالات سابقة».
وقال عتباني في تصريح للصحافيين «إن الباب مفتوح على ما يمكن أن يترتب من تفاهمات من تلك الحوارات»، ولكنه لم يعط أية تفاصيل، مضيفا أن مطلب القوى السياسية ظل مطلباً واضحاً ومنطقياً.
واعتبر مراقبون أن إشارة المسؤول السوداني تعني استعداد حزب المؤتمر الوطني البحث في عقد مؤتمر قومي شامل لبحث الأزمة السياسية في البلاد وهو مطلب تنادي به أحزاب معارضة ويرفضه الحزب الحاكم..
وقال عتباني «التقينا القوى السياسية وشرحنا لهم موقفنا وهناك اتصالات جارية خارج الهيئة التشريعية لإيضاح موقف المؤتمر الوطني واستطلاع مواقف القوى السياسية خاصة أن بعضها اتخذ موقفاً معتدلاً ومنفعلاً ولم يسارع للاستثمار السياسي وهو موقف مقدر».