دشنت طيران الإمارات أمس منشأة لاختبار المحركات النفاثة، تعد الأكبر من نوعها في الشرق الأوسط ومن بين الأكبر والأحدث على مستوى العالم. وبلغت تكلفة المشروع، الذي تمت إقامته على مساحة 24 ألف متر مربع في منطقة العوير، 165 مليون درهم (45 مليون دولار).
وسوف تستخدم في تجهيز واختبار وصيانة مختلف أنواع المحركات النفاثة ووحدات الطاقة المساعدة، بما فيها محركات «جي إي 90-115 بي» التي تنتجها شركة جنرال إلكتريك، ومحركات «جي بي 7200» من «إينجين ألاينس».
ومحركات ترنت فئات 500 و600 و700 التي تنتجها «رولز رويس»، ووحدات الطاقة المساعدة «جي تي سي بي 331-350» و «جي تي سي بي 331-500» و«جي تي سي بي 331-600» التي تنتجها شركة هنيويل.
وتم بناء وتجهيز المنشأة، التي يمكنها إنجاز عمليات الإعداد والاختبار الخاصة بنحو 500 محرك ووحدة طاقة ثانوية سنوياً، في منطقة «العوير» بدبي. وتعد المنشأة آمنة بيئياً، حيث تم تصميم مركز اختبار المحركات بما يتماشى مع أرفع المعايير والتشريعات البيئية سواء من حيث الضجيج والانبعاثات وإدارة المخلفات، أو من حيث متطلبات السلامة وحماية البيئة.
وقال عادل الرضا النائب، التنفيذي لرئيس طيران الإمارات للهندسة والعمليات: «يسعدنا في طيران الإمارات إنشاء واحدة من أحدث وحدات اختبار المحركات وأكثرها كفاءة في العالم، والتي روعي في إنجازها أن تلبي المتطلبات الحالية والمستقبلية للناقلة، وخدمة المنطقة ككل».
وأضاف: روعي في إنجاز المنشأة تلبية المتطلبات المستقبلية للصناعة حيث تم تطويرها بحيث تكون قادرة على تنفيذ عمليات اختبار لمحركات تصل قوة دفعها إلى 150 ألف رطل، وهو ما يزيد كثيراً من طاقة المحركات التي تنتجها شركات التصنيع حالياً أو تلك التي تخطط لإنتاجها في المستقبل القريب، ونحن واثقون من ترسيخ المنشأة الجديدة التابعة لطيران الإمارات معايير متفوقة في صناعة اختبار محركات الطائرات على المستوى العالمي.
واستطرد الرضا قائلاً: كنا فيما مضى نجمع المحركات في ورشنا ثم ننقلها تباعاً إلى الشرق الأقصى لإنجاز عمليات الاختبار. وكانت هذه الإجراءات تزيد من وقت دورة الاختبار وتقلل من عدد المحركات المتاحة للطائرات في مطار دبي. ومع افتتاح منشأة اختبار المحركات التي تمتلكها طيران الإمارات، فإننا سوف نتخلص من هذه التعقيدات وسيصبح في إمكاننا التمتع بمرونة وكفاءة أكبر في توفير المحركات المناسبة لتلبية المتطلبات المتزايدة لأسطولنا، كما سيؤدي ذلك إلى تحقيق وفر ملحوظ في التكاليف.
وقد نفذت عمليات تصميم وتطوير وبناء المنشأة الجديدة نخبة من كبريات الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال تشمل كلاً من «جنرال إليكتريك إنترناشيونال إنك»، «بيرنز أند ماكدونيل إنجنيرينج»، «أيرو سيستم إنجنيرينج»، و«جروب 5 كونستركشن» وجميعها شركات رائدة في مجال أعمالها.
وتبلغ مساحة إعداد المحركات 3250 متراً مربعاً، وهي تتضمن ست محطات عمل للمحركات، يخدم كل منها رافعات تبلغ حمولة كل منها 30 طناً.
