كثرت حوادث سيارات الأجرة الجديدة «كارس» في الفترة الأخيرة، الأمر الذي أقلق مستخدميها بالرغم من حداثة خدمتها على شوارع الفجيرة، وحسب ما أوضحته مصادر مطلعة وموثوقة بأن أغلب تلك الحوادث ناتجة عن أخطاء سائقي سيارات الأجرة التي وصلت إلى حوالي 6 سيارات، يذكر أن السائقين تم تأهيلهم وتدريبهم بشكل مكثف وملحوظ لضمان حصولهم على رخصة قيادة سيارات المؤسسة بناءً على حرصها في تقديم أفضل خدمة وأجودها للعملاء.
وقال محمد أحمد بن غانم رئيس مجلس الإدارة في مؤسسة الفجيرة للمواصلات ان ما يتداول عن زيادة حوادث سيارات الأجرة الجديدة قد يكون مبالغاً فيه، لأن الحوادث التي تتعرض لها هذه السيارات مازالت في المعدل الطبيعي لوقوعها بالنسبة للعدد الإجمالي من حجم أسطول السيارات.
بالإضافة إلى كون الحوادث قد تكون في أوضاع مشتركة «متسبب أو متضرر»، إنما حكم الجمهور على تسبب سيارات الأجرة في الحوادث من كونها بلون مميز وجديدة نسبياً، يلفت أنظار المركبات الأخرى وأي تاكسي في الشارع يكون هو المتسبب في إرباك السير.
مضيفاً ان المؤسسة تسعى بكل السبل لتقديم خدمة متميزة للجمهور في ضوء ما جاءت به من نقلة نوعية لخدمة توفير سيارات الأجرة، فضلاً عن أنها تعمل جاهدة على تطوير أدائها الخدمي لتصل إلى مثيلاتها في الدول المتقدمة في هذا المجال.
وأوضح محمد أحمد في السياق ذاته بأن الفجيرة للمواصلات وشركة كارس تسخران كل جهودهما لتوعية السائقين وإعدادهم وتدريبهم نظرياً وعملياً لتفادي المخالفات والحوادث والقيادة بإهمال وتهور.
كما حرصت بالإضافة إلى كل ذلك إلى تخصيص رقم الخدمة 600 - 59 - 5555 وتثبيته على جميع سيارات الأجرة لتلقي الشكاوى والملاحظات من الجمهور، لافتاً إلى ثقتهم بأن أي شكوى أو ملاحظة كفيلة بأن تسهم بقدر فعال في تصحيح الأخطاء وتفاديها إلى جانب حرصهم الكبير على تقبلها لما قد يعود للمصلحة العامة.
كما أشار بن غانم إلى أن هناك عقوبات مشددة يتم توقيعها على المخالفين تصل إلى حد الفصل من الخدمة للسائقين المتهورين والمتسببين في الحوادث، بجانب الإنذارات والمخالفات وإعادة تأهيل السائقين لضمان عدم تكرار تلك الأخطاء.
الفجيرة ـ ناهد مبارك