قام اللواء محمد سالم بن عويضة الخييلي مدير عام الجنسية والإقامة بوزارة الداخلية يرافقه العقيد الدكتور عبدالله علي سعيد بن ساحوه مدير إدارة الجنسية والإقامة بالشارقة والعقيد محمد صالح بداه نائب مدير إدارة العلاقات والتوجيه المعنوي بوزارة الداخلية بزيارة الإدارة العامة لشرطة الشارقة أمس حيث كان في استقبالهم العميد صالح علي المطوع مدير عام شرطة الشارقة.
وعقد اللواء الخييلي والوفد المرافق له اجتماعاً مع مدير عام شرطة الشارقة وتم خلاله استعراض الخطوات التي تم اتخاذها في إطار حملة وزارة الداخلية الخاصة بملاحقة المخالفين والمتسللين بعد انتهاء مدة المهلة التي منحت للمخالفين بهدف مغادرة الدولة أو تسوية أوضاعهم ومقترحات تشكيل اللجنة المكلفة بتنفيذ الحملة في إمارة الشارقة إلى جانب الوقوف على آخر المستجدات في هذا الصدد.
وقدم اللواء الخييلي خلال الاجتماع عرضاً للجهود المبذولة على مستوى الدولة لضبط المخالفين والنتائج التي أسفرت عنها هذه الجهود من خلال التعاون بين إدارات الجنسية والإقامة ومختلف إدارات وأجهزة الشرطة بالدولة.
مؤكداً ضرورة استنفار الجهود الوطنية وتوعية المواطنين والمقيمين للتعاون مع أجهزة وزارة الداخلية في ملاحقة المخالفين وعدم التستر عليهم، والإبلاغ عن أماكن تواجدهم وتوعية المؤسسات والأفراد بالالتزام بعدم تشغيل المخالفين أو إيوائهم أو التستر عليهم بأي صورة من الصور.
وأكد أن إدارات الجنسية والإقامة، وأجهزة الشرطة ستقوم بتطبيق العقوبات الصارمة المقررة ضد من يرتكبون مثل هذه الممارسات دون تراجع بعد أن منحت الفرصة للجميع بتسوية أوضاع مكفوليهم وترتيب أوضاعهم بما يتفق والقوانين.
وأشار اللواء الخييلي إلى أن إدارات الجنسية والإقامة والجهات المعنية سوف تستمر في تنظيم الحملات وملاحقة المخالفين في مختلف إمارات الدولة بهدف ضبطهم ومعاقبة المتسترين عليهم أو من يقومون باستخدامهم وتشغيلهم والقضاء على الآثار السلبية التي تترتب على وجود المخالفين في الدولة والتي كشفت عنها الإجراءات المتخذة ضدهم.
