طالب عدد من الأطباء المشاركين في مؤتمر دبي العالمي لأمراض النساء والولادة والعقم الذي يختتم فعالياته اليوم في فندق كراون بلازا دبي بضرورة إدراج جراحة المناظير ضمن المناهج التعليمية في كليات الطب، وافتتاح مراكز متخصصة لتدريب الأطباء على جراحة المناظير لتلافي الأخطاء والمضاعفات الخطيرة التي قد تنتج عنها أو تصاحبها في حال عدم امتلاك الطبيب الخبرة الكافية.
وقال الدكتور محمد إبراهيم أستاذ الطب في جامعة كييف في ألمانيا: للأسف جراحة المناظير لم تدرج ضمن مقررات كليات الطب في العديد من الجامعات رغم أنها ظهرت في العام 1970.
وقال إن جراحة المناظير التي باتت تحل تدريجيا محل العمليات التقليدية ما زالت مهمشة في معظم الجامعات العربية وما زال عدد المراكز المتخصصة لتدريب الأطباء على جراحة المناظير في العالم العربي محدودة جدا إذ لا يوجد هناك سوى مركز واحد معتمد من الجمعية الأوروبية لجراحة المناظير في الإسكندرية.
وأضاف على الرغم من أن جراحة المناظير تختصر الوقت للطبيب المعالج وتجنب المريض الكثير ممن الألم وتوفر على الطرفين ( الطبيب والمريض ) الوقت إلا أنها قد تحدث بعض المضاعفات ومنها النزيف الداخلي في تجويف البطن أثناء الجراحة والإضرار بالأمعاء، لافتا إلى أن خطورة جراحة المناظير تتمثل في كونها تتم عن طريق تلفزيون ثنائي الإبعاد.
مؤكدا من أن خبرة الطبيب تلعب دورا كبيرا في تجنب المشاكل التي قد تحدث أثناء العملية. وأشار إلى أن نسبة الوفيات الناجمة عن جراحة المناظير وفقا للنسب العالمية هي 2 ـ 3 وفيات لكل 100 ألف مريض ولكنها قد تكون أكثر في الدول النامية.
ومن جانبها قالت الدكتورة عواطف البحر رئيسة مؤتمر ومعرض دبي الدولي لأمراض النساء والولادة والعقم أن المؤتمر بحث عددا من المواضيع منها الفيروسات المسببة لسرطان عنق الرحم واللقاحات المتوفرة حاليا للوقاية والتغيرات التي تحدث في أجهزة المناعة والغدد الصماء والأوعية الدموية خلال فترة الحمل والرضاعة إضافة إلى أخطار عمليات المناظير.
دبي ـ عماد عبدالحميد