أكدت معالي مريم محمد خلفان الرومي، وزيرة الشؤون الاجتماعية، أن سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك-أم الامارات- الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الاسرية، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة منظمة المرأة العربية، هي شخصيّة إنسانيّة عالميّة بامتياز، وأنّ الرحابة الإنسانيّة التي تتميز بها شخصيّة سموّها، وأنّ الصدق الذي يمتاز به عطاؤها النبيل لا يقتصران على دولتنا الحبيبة.

بل تمتد لتتسع العالم بأسره، إيماناً من سموّها بأنّ العالم أسرة واحدة ما يجمع بين أفراده أكثر مما يفرقهم، وأن الرابط بين جميع أفراده هو القلب الإنسانيّ الكبير الذي يتسع الجميع، انطلاقاً من القناعات والمباديء والمثل النبيلة والقيم الراسخة الأصيلة التي يتميز بها.

وأوضحت معالي مريم الرومي خلال تصريح صحافيّ لـ «البيان»أنّ حصول سموّ الشيخة فاطمة على جائزة الشخصية الإنسانية العالمية تقديرا لجهودها الإنسانية والخيرية ودعمها للعمل الإنساني والطبي على المستوى العالمي لم يأت من فراغ، والدليل على ذلك حرص سموها البالغ على التخفيف من معاناة المرضى المعوزين على مستوى العالم وأنّ مبادرات سموّها في غير مكان من العالم وعلى أكثر من صعيد هي خير دليل على ذلك.

وذكرت الرومي أنّ هذه الجائزة التي تمنحها المجموعة الاماراتية العالمية للقلب والتي تضم اكثر من 300 بروفيسور وطبيب عالمي من مختلف المراكز الطبية العالمية هي بحق اختيار صادف أهله وذهبت إلى الشخصيّة التي تؤمن بأنّ العطاء يجب أن لا يعرف حدوداً وأن التخفيف عن الفقراء والمعوزين والعمل على إدخال الفرحة والسرور إلى قلوبهم هو شرف ما بعده شرف.

مشيرةً إلى أنّ الجائزة بشكل عام تُعدّ تقديرا لجهود سموها في مجال الاعمال الإنسانية والطبية على المستوى العالمي ولتقديم سموّها كافة اشكال المساعدة للمرضى المحتاجين في مناطق العالم المختلفة وهو الدور الذي ساهم في تخفيف معاناة الآلاف من المرضى.

وأشارت معالي مريم الرومي إلى أن سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، معروفة وعلى مستوى العالم بدعمها اللامحدود لكافة قضايا المرأة والطفل، وان سموها نصيرة لحقوق الطفل والمرأة ودعمها لقضاياهما لا يقتصر على حدود دولتنا الحبيبة بل يتعداه ليشمل العالم بأسره، وأنّ جهودها التي تبذلها للتخفيف من معاناة المرضى تنبع من قناعات سموّها بضرورة الوقوف إلى جانب المحتاج ومدّ يد العون له، تخفيفاً من معاناته ورسماً للابتسامة على شفتيه، وغرساً للفرح الحقيقيّ في أعماقه.

وأكدت الرومي أنّ الأعمال التي قدمتها وتقدمها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للإنسانية بشكل عام هي أعمال رائعة وعظيمة مكنتها من نيل إعجاب العالم وتقديره، بوصف سموّها نموذجاً فريداً وصورة مشرقة للمرأة العربية المسلمة التي تحافظ على تعاليم الدين الاسلامي والتقاليد العربية الاصيلة وفي الوقت ذاته تحرص على استيعاب معطيات العصر الجديد والتفاعل مع مستجداته وتطوراته وأحداثه، لتكون سموّها بذلك رمزاً مضيئاً لنهضة المرأة الإماراتية ونموذجاً مشرقاً ومتفرداً لعطاءاتها وإنجازاتها الرائعة على كافة الصعد المحلية والعربية والعالمية.

دبي ـ عادل السنهوري