نظمت أكاديمية الإمارات لقاء مفتوحا أمس لخريجي برنامج «إبداع» الذي أقيم تحت رعاية وزارة شؤون الرئاسة بحضور الدكتورة روضة المطوع نائب رئيس الأكاديمية والدكتور مجدي عبد الحافظ الرئيس التنفيذي للأكاديمية ومحمد تركي رئيس وحدة تأهيل الموظفين في وزارة شؤون الرئاسة والذي أقيم بالمجمع الثقافي في ابوظبي بمشاركة نخبة من رجال الأعمال والشركات وممثلي القطاع الخاص في ابوظبي ويبلغ عدد خريجي الدفعة الأخيرة للبرنامج نحو 441 خريجا وخريجة.

وتوجه الدكتور مجدي عبد الحافظ بالشكر الى الذين ساهموا في إعداد المتدربين لسوق العمل وخاصة وزارة شؤون الرئاسة وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي والمؤسسات والجهات التي فتحت للمتدربين أبواب التوظيف. كما أعرب عن شكره للمتدربين والمتدربات الذين بذلوا جهداً كبيراً في التحصيل العلمي والتطبيقي لمتطلبات البرنامج وكذلك لأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية متمنياً للجميع كل التوفيق والسداد. ورفع أسمى آيات الشكر والامتنان إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة على رعاية سموه للبرنامج وعلى دعم سموه اللا محدود لأكاديمية الإمارات.

وقال إن البرنامج ينفذ على ثلاث مراحل الأولى في أبوظبي والعين ومدتها 8 أسابيع تمت زيادتها إلى 10 أسابيع كمبادرة من الأكاديمية نظراً لحاجة المتدربين إلى تقوية مستواهم في اللغة الانجليزية واشتملت على الوحدات في الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر ودورة A+ للحاصلين على الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر واللغة الانجليزية لجميع المستويات.

حسب امتحان تحديد المستوى المعتمد ومهارات الاتصال والكتابة الإدارية باللغة العربية واللغة الإنجليزية وخدمة العملاء وإدارة الوقت وضغوط العمل والعمل ضمن فريق ومهارات العرض والتقديم والتفكير الإبداعي وحل المشكلات والإرشاد الوظيفي.

وأضاف ان المرحلة الثانية يتم تنفيذها في ابوظبي فقط مدتها 10 أسابيع ويمنح من خلالها المتدربون شهادات معترفا بها عالميا ومعتمدة من قبل مؤسسات أوروبية وأميركية كما يتم الاستمرار في برامج اللغة الإنجليزية لجميع المتدربين كمبادرة أيضاً من الأكاديمية لرفع مستوى اللغة لدى المتدربين بعد أن تبين أن أصحاب الأعمال يولون هذا الموضوع اهتماما كبيرا.

وأوضح انه يتم ترشيح الدورات بناء على متطلبات سوق العمل وكذا ميول ورغبات المتدربين ويتم طرح الدورات التالية على جميع المتدربين ونظراً لأن الدورات الخاصة بجامعة واشنطن يتطلب الانضمام لها مستوى عال من إتقان اللغة الإنجليزية، لذا تم عمل امتحان آخر للمتقدمين لهذه الدورات المتخصصة وتم قبول 24 متدرباً ومتدربة فقط.

وأشار الى ان المرحلة الثالثة للبرنامج مدتها 10 أسابيع من التدريب الميداني في الوظائف المستقبلية وسوف يقوم منسقو الوظائف منذ بداية البرنامج بالاتصال والتنسيق مع جميع المؤسسات والشركات التي لديها وظائف متاحة تتناسب مع مؤهلات المتدربين.

كما تتناسب مع الدورات التي تم اجتيازها بنجاح خلال فترة التدريب النظري. وسيراعي قسم الإرشاد الوظيفي وقسم التنسيق الوظيفي أن تكون أماكن التدريب مناسبة لاحتياجات ورغبات المتدربين ومستواهم التعليمي.

وأعرب الخريجون والخريجات عن امتنانهم لوزارة شؤون الرئاسة والأكاديمية الإمارات لإتاحة فرصة التدريب في البرنامج لإعدادهم وتأهيلهم للدخول الى سوق العمل والالتحاق بالوظائف المختلفة وهم أكثر قدرة وكفاءة على ممارسة مختلف التخصصات.

وقال إسماعيل حسن عبد الله المرزوقي تخصص إدارة هندسية ان برنامج (إبداع) هو نقطة تحول ما بين الحياة الدراسية والحياة العملية، وقد أعطاني البرنامج الفرصة لكي أرى ما تعلمته في مقاعد الدراسة على ارض الواقع وكذلك فرصة لكيفية التعامل مع الناس والجمهور والآن أنا أعمل في شركة تكرير وأنال رضا رؤسائي عن ما حققته من نجاح في فترة قصيرة.

وقالت مريم يعقوب إبراهيم جمعة آل علي تخصص شريعة وقانون التحقت بالبرنامج لأرفع راية الوطن لكوني إماراتية وافتخر بأنني كفيفة، ولأحصل على مجموعة من التدريبات والتأهيل المهني الذي يمكنني من أداء عملي كغيري من الأسوياء وتفيدني في حياتي المستقبلية مشيرة الى ان أكاديمية الإمارات كان لها دور في إعدادي لسوق العمل والآن اعمل في مكتب محاماة.

وشاركت في اللقاء عدد من شركات القطاع الخاص في الدولة وقام الخريجين والخريجات بمقابلة المسؤولين عن الموارد البشرية فيها والذين ابدوا ترحيبهم بخريجي البرنامج واستعدادهم لتوظيفهم لديهم بعد أن أصبحوا أكثر قدرة على ممارسة العمل في العمل في القطاع الخاص وغيره من القطاعات بكفاءة عالية.

«الكوادر الوطنية» تطلق برنامجاً جديداً لتوظيف ذوي الاحتياجات الخاصة

أطلق برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية أمس مشروعاً جديداً لتوظيف المواطنين والمواطنات الباحثين عن عمل من ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك بالتعاون مع مشروع «تكامل»، ضمن خدماته في مجال المراحل الانتقالية والتوظيف.

وتعكس هذه الشراكة التزام برنامج «الكوادر الوطنية» بالتوجه إلى توظيف الإماراتيين والإماراتيات الباحثين عن عمل في القطاع الخاص بمن فيهم ذوو الاحتياجات الخاصة، من خلال بناء شراكات فاعلة مع مؤسسات بارزة في هذا القطاع وتوفير الدعم التدريبي اللازم.

وأكدت عزة الشرهان مديرة «الكوادر الوطنية» إن الهدف الأساسي للبرنامج هو تعزيز مهارات وقدرات الشباب الإماراتي من دون أي استثناء، بهدف رفد القطاع الخاص بالطاقات الواعدة، مشيرة إلى الحاجة الجادة لفتح المجالات أمام ذوي الاحتياجات الخاصة للمساهمة في بناء المجتمع من خلال العمل والانخراط في دائرة الإنتاج.

وأضافت: سنعمل مع شركائنا في القطاع الخاص على توفير الدعم الضروري لتمكين هؤلاء الإماراتيين والإماراتيات من التحول إلى أعضاء فاعلين في مجتمعهم، وإثبات قدراتهم على تحمل الأعباء كغيرهم من المواطنين، إذ سيتيحون لهم الاستمرار في اكتساب المهارات حتى بعد التوظيف لضمان تقدمهم وارتقائهم في حياتهم المهنية.

ويعمل برنامج «الكوادر الوطنية» على تنفيذ العديد من مبادرات تطوير الموارد البشرية بالتعاون مع القطاع الخاص لتدريب وتأهيل وتوظيف المواطنين الباحثين عن عمل في مختلف المجالات. وتهدف الشراكات التي يعقدها البرنامج مع المؤسسات التدريبية في القطاعين الحكومي والخاص إلى تعزيز مهارات الباحثين عن عمل، ما يمكنهم من تطوير وبناء سيرة مهنية متميزة.

من جهته، قال الدكتور حيدر اليوسف، المدير التنفيذي لـ «تكامل» إن دور المشروع الرئيسي هو دعم البرامج والخدمات القائمة لتكون قادرةً على خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة كغيرهم من أفراد المجتمع، وبرنامج الكوادر الوطنية هو الشريك الأمثل في تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة من إيجاد فرص العمل التي تتيح لهم إثبات جدارتهم والارتقاء في المجالات الوظيفية.

يشار إلى أن مشروع «تكامل» هو أول مبادرة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، تأسست عام 2006 لوضع سلسلة من الاستراتيجيات المتكاملة لتطوير الخدمات والبرامج المجتمعية لتشمل ذوي الاحتياجات الخاصة وتطوير مهاراتهم وتعزيز ثقتهم بقدرتهم على المشاركة كأعضاء فاعلين في المجتمع، وذلك استناداً إلى أفضل الممارسات العالمية.

ابوظبي ـ ممدوح عبدالحميد