جدد الرئيس اللبناني العماد اميل لحود دعوته القيادات اللبنانية لإنقاذ الاستحقاق الرئاسي من خطر التفرد والفراغ، محذراً من أنه لن يسلم الرئاسة إلى أي رئيس غير توافقي ينتخب على قاعدة النصف زائد واحد.

ونقل رئيس المجلس الماروني العام وديع الخازن عن لحود أنه «لا يمكنني استطرادا أن أتهاون في آخر لحظة وأترك كل شيء عرضة للاهتزاز والانهيار، فالأمانة الدستورية تتطلب مني الحفاظ على وحدة المؤسسات الحكومية والأمن الأهلي، وسوف أكون على مستوى هذه المرحلة التاريخية التي يمر بها لبنان».

وقال «خياراتي واضحة، واقتناعاتي ثابتة ولست ممن ترهبهم التهديدات من أي جهة أتت عندما تكون مواقفي تصب في مصلحة وحدة اللبنانيين ووفاقهم الوطني».

من جهة ثانية اعتبرت حكومة رئيس الوزراءاللبناني فؤاد السنيورة أمس، خطاب الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ضربة لآمال اللبنانيين بالتوافق حول رئيس الجمهورية المقبل.

وقال وزير الاعلام غازي العريضي في مؤتمر صحافي باسم الحكومة «ان ما أعلنه نصر الله طرح تساؤلات كثيرة: هل الكلام كان موجهاً ضد التوافق وقد أطيح بكل شيء حتى الآن».

وتساءل العريضي وهو من الأكثرية البرلمانية ما إذا كان كلام نصر الله هو «بوجه رئيس مجلس النواب نبيه بري؟ وهل هذا الكلام يعزز أجواء التوافق؟ هل هذا الكلام رسالة الى أبعد من لبنان بكثير ولبنان سيكون الساحة لترجمة مضمونها؟».

واستطرد «هل هو لمواجهة اسرائيل التي تستهدف لبنان أم لأنها أرادت استهداف ايران؟».

وكان نصر الله قال أمس الأول إن أحداً لا يستطيع نزع السلاح الذي بحوزة حزبه والذي هو مثار خلاف بين اللبنانيين وصدر القرار الأممي 1559 بوجوب نزعه.

وتساءل العريضي أيضاً «لماذا لبنان يدفع الثمن، وهل وصلنا الى نقطة اللا رجوع وعدم امكانية التحاور للوصول الى اتفاق حول رئاسة الجمهورية؟».