بدأت منطقة رأس الخيمة التعليمية تنظيم عملية بيع الأثاث المستخدم القديم «السكراب» في مدارس رأس الخيمة، عبر إعداد ثلاث لجان مختصة لجمعه وحصره وتصنيفه وبيعه، بعد أن تكررت شكوى المدارس من استمرارية تواجده فيها وعدم تصريفه.
وكانت «البيان» قد طرحت لمشكلة في عددها الصادر بتاريخ 20 من مارس الماضي وخطرها على الطلبة وتأثيرها على العملية التعليمية بعد أن استمر تواجده لأكثر من سنتين، مناقشتها في موضوعات أخرى عديدة.
وأكد عادل إبراهيم المطوع رئيس قسم الشؤون المالية والعلاقات العامة في منطقة رأس الخيمة التعليمية أن حل مشكلة السكراب في المدارس سوف يعمل على استغلال أماكن تواجده بما يخدم العملية التعليمية في المدارس، ويظهر الشكل الجمالي والحضاري للمدارس في كافة أرجائها.
وبين رئيس قسم الشؤون المالية والعلاقات العامة أن اللجنة الأولى الخاصة بعملية تصريف الأثاث المستخدم سوف تعمل على تحديد التالف من الأثاث القديم، حيث عمم على المدارس طريق تصريفها وتصنيفها للمواد قبل إرسالها للمكان المخصص والذي تقرر أن يكون في جزء من مدرسة الريادة القديمة.
وأضاف المطوع أن المدارس ستتصل في حالة تواجد مواد كهربائية تالفة بشعبة الصيانة في المنطقة، وأدوات رياضية وأسرية وفنية وموسيقية بالاتصال بمنسق الأنشطة، وعهد المختبرات وأجهزة الوسائل التعليمية والإلكترونية والحاسوب وأدوات التصوير بالاتصال بمنسق الوسائل التعليمية.
وذلك لفحص ومعرفة إمكانية إصلاح هذه المواد من قبل متخصصين فيها وعمل تقرير عنها ومن ثم تسعيرها بما يتناسب مع حالتها.
وشدد عادل المطوع على أن المدارس سوف تتحمل مسئولية تحميل السيارات لأي مواد صالحة يمكن استغلالها في المدارس، حيث إن المواد الوحيدة التي لن يتم عمل تقرير فني لها هي التالف من الطاولات والكراسي والمكاتب، وذلك بالتعاون مع شعبة العهد والرقابة بالمنطقة التعليمية والتي تشرف على هذه العملية مع المدارس.
رأس الخيمة ـ رباب جبارة
