تبدأ وزارة التربية والتعليم مطلع الأسبوع المقبل بتلقي ترشيح العاملين بديوان الوزارة وبالمناطق التعليمية وبالميدان، لشغل وظيفة مدير أو مديرة إدارة ممن تنطبق عليهم الشروط الجديدة التي ستضعها الوزارة، ضمن المسميات الجديدة الـ 16، التي اعتمدت في الهيكل التنظيمي الجديد لوزارة التربية والتعليم، وذلك للبدء في مقابلات المتقدمين للوظيفة فور الانتهاء من تلقي الطلبات في فترة قريبة.
حيث أكدت مصادر مسؤولة في الوزارة أن الطلبات التي تقدم بها المديرون في فترة سابقة لشغل الوظائف الجديدة تعتبر لاغية، لاسيما مع وضع الوزارة توصيفات ومتطلبات وشروط جديدة للإدارات وللمرشحين لقيادتها.
وأوضحت المصادر أن الوزارة ستعلن قريباً عن حاجتها لموظفين يديرون المسميات الجديدة للإدارات المعتمدة في الهيكل، وذلك بالتزامن مع طرح توصيف جديد للمهام الموكلة لكل إدارة، مشيرة إلى أن المقابلات ستكون باللغتين العربية والإنجليزية.
وسيتولاها فريق من الخبراء الأجانب بالوزارة، إلى جانب عدد من المسؤولين المواطنين، حيث من المتوقع أن يتم إلزام المتقدمين للوظائف الجديدة بالتقدم مرة واحدة لوظيفة محددة، دون أن يكون التقدم عشوائياً لأكثر من وظيفة في وقت واحد.
وتوقعت المصادر أن يتم صياغة عمل الإدارات الجديدة بالهيكل التنظيمي للوزارة بطريقة مغايرة عما كانت عليه في الفترة السابقة، مشيرة إلى أن المطلوب في الفترة الحالية فقط مديرو إدارات مؤهلين ويملكون مقومات محددة ضمن شروط موضوعة لتولي قيادة الإدارة المعنية، فيما لم يعلن حتى الآن عن آلية لاختيار مرشحين لتولي بقية المسميات الجديدة التي طرحها الهيكل، مثل المدير التنفيذي ونائبيه.
وأكدت أنه إلى الآن لم يتم وضع هيكل لتنظيم العمل داخل الإدارات المركزية الجديدة، إذ من المتوقع أن تكون آلية العمل في الإدارة على شكل فرق عمل تتبنى مشاريع محددة، خلافاً للهيكلية القديمة للإدارة التي ضمت مدير ونائب مدير ورئيس قسم إضافة إلى الموظفين العاديين.
وضم الهيكل التنظيمي الجديد لوزارة التربية 16 إدارة سيتم تعيين مديرين جدد لها، وهي: المناهج، والتقويم والامتحانات، والأنشطة الطلابية، والبحوث والدراسات، والتربية الخاصة، والإرشاد الطلابي، والتطوير والتنمية المهنية، والترخيص والاعتماد الأكاديمي.
إضافة إلى الموارد المالية، والموارد البشرية، والأبنية والخدمات التعليمية، والتخطيط الاستراتيجي وتقييم الأداء، والشؤون القانونية، والاتصال الحكومي، وتقنية المعلومات، والتميز المؤسسي.
دبي ـ عنان كتانة