وقعت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي مذكرة تفاهم مع مشروع الألفية المنبثق عن الاتحاد العالمي التابع لمنظمات الأمم المتحدة بخصوص انضمام دبي إلى المشروع لتُصبح الواحدة والثلاثين في سلسلة فروع المشروع المنتشرة حول العالم.

وقال الدكتور عبد الله الكرم إن الهيئة تعمل دون توقف على تطوير منظومتي التعليم والتنمية البشرية في دبي، بالإضافة إلى تخصيص جزء من مواردها لدراسة الحالة التي سيكون عليها المستقبل وتحديد النظام الأنسب له وبدء العمل للوصول إليه.

مشيراً إلى أن توقيع مذكرة التفاهم مع مشروع الألفية التابع للأمم المتحدة جاء في الوقت المناسب ليعمل عن قرب مع وحدة الابتكار والدراسات المُستقبلية في الهيئة للخروج بتوصيات وأفكار للنظام الأفضل للمُستقبل الذي ينتظر دبي والعالم.

وأوضح جيروم كليتون جلين أن مشروع الألفية هو فريق عمل مُكون من ثلاثين عقدة منتشرة حول العالم يعمل على إعداد تقارير سنوية حول حالة المُستقبل على مدى الأحد عشر عاماً الماضية.

مشيراً إلى أن المشروع يتشرف بتوقيع اتفاقية التفاهم مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية لتأسيس عقدة لمشروع الألفية في دبي نظراً للدور الذي باتت تلعبه دبي كواحدة من مراكز الإبداع والابتكار والمشاريع المُستقبلية.

وأضاف أن مشروع الألفية سيعمل على وضع جميع موارده لمساعدة الإمارات على إنجاز المهام التي ترنو إلى المُستقبل، معرباً عن أمله ان يُسهم انضمام دبي في دفع الجهود العالمية للمشروع نحو تحسين المشهد الإنساني العام.

يُشار إلى أن مشروع الألفية هو حاضنة فكرية منبثقة عن الاتحاد العالمي التابع لمنظمات الأمم المتحدة، يعمل على توفير دراسات وتحليلات للقضايا العالمية المُستقبلية، والفرص التي قد يحملها المستقبل والاستراتيجيات اللازمة لمواجهته والإفادة منه.

وتلتقي أهداف المشروع في جزء منها مع أهداف وحدة الابتكار التي أطلقتها مؤخراً هيئة المعرفة والتنمية البشرية والتي تعمل على إطلاق الأبحاث والدراسات والمشاركة فيها على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي.

دبي ـ «البيان»: