عبرت الأوساط النسائية الإماراتية عن سعادتها واعتزازها بحصول سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية على جائزة الشخصية الإنسانية العالمية تقديرا لجهودها الإنسانية والخيرية ودعمها المتواصل للعمل الإنساني والطبي والذي ساهم في تخفيف آلام المئات من المرضى والمعوزين على مستوى العالم.
وأكدت الدكتورة مريم مطر وكيلة وزارة الصحة للرعاية الصحية الأولية أن حصول (أم الإمارات) على هذه الجائزة وتكريمها من قبل المجموعة الإماراتية العالمية للقلب يأتي نظرا لدور سمو الشيخة فاطمة الواضح والملموس في إطلاق العشرات من المبادرات الإنسانية لمساعدة المرضى والمحتاجين في معظم دول العالم وبشكل خاص في مناطق الصراعات والحروب التي يعاني فيها المئات من عدم توفر الأدوية والمساعدات الطبية حيث كان لسموها مبادرات إنسانية كبيرة من خلال هيئة الهلال الأحمر في دعم عدد من المشاريع الطبية منها في فلسطين والعراق وغيرها من الدول.
وقالت إن حصول الشيخة فاطمة على هذه الجائزة تشريف للجائزة وللمجموعة الإماراتية العالمية للقلب مشيرة إلى أن مبادرات (أم الإمارات) الإنسانية على مستوى العالم معروفة للجميع ولها نتائج ملموسة على أرض الواقع وبالتالي فقد سبق وان كرمها عدد كبير من المنظمات الإنسانية العالمية لما تبذله سموها في مجال خدمة الإنسانية في كل مكان ومساندة الضعفاء والمعوزين.
وأوضحت الدكتورة مطر أن الشيخة فاطمة لها مبادرات طبية على المستوى المحلي كان آخرها إطلاق حملة التوعية لمكافحة سرطان الثدي في الإمارات والتي تم تنظيمها برعاية سموها وأدت إلى تفاعل العديد من النساء مع الحملة ورفع الوعي والحس بين مختلف أفراد المجتمع بضرورة الاهتمام بهذا الموضوع .
وأكدت الدكتورة مريم مطر أن حصول الشيخة فاطمة على هذه الجائزة وعلى هذا اللقب يجعل كل فتاة وسيدة في دولة الإمارات تشعر بالافتخار لأن هذا التكريم يمتد لتشعر به كل إماراتية ويدفعها للاحتذاء بسمو الشيخة فاطمة في مسيرتها الإنسانية الخيرة لبذل المزيد من الجهد والعطاء ليس فقط على الجانب المحلي والإقليمي وإنما على الجانب الدولي الإنساني .
أم معطاء
الدكتورة أمنيات الهاجري من مدينة الشيخ خليفة الطبية بأبوظبي أكدت أن ( أم الإمارات ) قامت وما زالت تقوم بدور كبير وفعال في بناء الإنسان وهي ام معطاء لكل فرد منا كما أنها تمثل قدوة حسنة في العديد من الدول العربية والأجنبية لما قدمته خاصة وأنها ترأس العديد من المؤسسات المعنية بالأسرة والطفل والمرأة إضافة إلى أن سموها ترأس شرفيا العديد من المؤسسات الخيرية والإنسانية في الدولة والمؤسسات التي تعمل في مجال الخدمة العامة ومنها التوعية الطبية.
وقالت: إن حصول سمو الشيخة فاطمة على هذا المركز متوقع وقد سبق أن حصلت على تكريم من عدد من المؤسسات العالمية وهذا التكريم هو تشريف للمجموعة الإماراتية العالمية للقلب وتضاف هذه الجائزة إلى السجل الحافل من الجوائز العالمية التي حصلت عليها سموها.
دخلت إلى القلوب
وأوضحت الدكتورة أمنيات أن أم الإمارات دخلت إلى قلب كل مواطن ومقيم في الإمارات كما أنها رسمت البسمة على وجوه العديد من الضعفاء والمعوزين والمرضى في العالم وساهمت في التخفيف من معاناتهم وبالتالي مهما فعلنا أو تكلمنا فلن نستطيع ان نوفيها حقها من التكريم والشكر على مواقفها الإنسانية وكرمها وعطائها الذي ليس له حدود .
وأكدت الهاجري أن سمو الشيخة فاطمة قدمت للعالم أعمالا جليلة فحازت على إعجاب وتقدير العالم اجمع واستطاعت ان تقدم للعالم صورة مشرقة للمرأة العربية على وجه العموم والمرأة الاماراتية على وجه الخصوص.
تعبير عن عطائها الكبير
الدكتورة أحلام جاسم مدير إدارة التنمية الإدارية بوزارة الصحة أكدت أن تكريم سمو الشيخة فاطمة لا يعبر إلا عن جزء بسيط من الجهود الكبيرة التي بذلتها والعطاء الكبير الذي قدمته للإنسانية فأياديها البيضاء ممتدة في أكثر دول العالم حيث تجد المدارس والمستشفيات والمراكز الصحية إضافة إلى ملاجئ الأيتام التي تكفلت بتشييدها في عدد من دول العالم حتى أصبح اسمها مرتبط بالعطاء والكرم والإنسانية المطلقة التي لا يمكن أن تعيقها أي حدود .
وقالت إن دور الشيخة فاطمة لا ينصب على مجال معين وإنما شمل المجالات الثقافية والإنسانية والخيرية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والتي نرى آثارها بشكل واضح على أرض الواقع.
وعبرت الدكتورة أحلام عن سعادتها بهذا التكريم وقالت إن هذا التكريم نقطة من بحر العطاء الكبير لسمو الشيخة فاطمة وبالتالي فهو تشريف لكل امرأة عربية وإماراتية تخطت بأعمالها الحدود حتى وصل عطاؤها إالى أسماع العالم أجمع وبذلك حصلت على التكريم من أكثر من جهة إنسانية ورفعت اسم الإمارات عاليا إلى مصاف الدول المتقدمة والحريصة على تقدم الأسرة والمرأة والطفل.
وأعرب زكريا الشحي مدير إدارة الاستثمار بمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر عن شعوره بالفخر والاعتزاز لحصول سمو الشيخة فاطمة (أم الإمارات) على جائزة الشخصية الإنسانية العالمية مشيراً إلى أن الجهود التي تبذلها سموها من خلال مختلف مجالات الحياة وإنجازاتها على المستويات المحلية والإقليمية والإنسانية كافة، ودعمها القوي للمرضى والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام يحظى بتقدير عالمي .
وأضاف الشحي أن (أم الأمارات) تحظى بتقدير عالمي لحرص سموها الدائم على التخفيف من معاناة المرضى والمعوزين وتكريمها جاء تقديرا لجهودها ومبادراتها في المجال الصحي وإنشاء وتأسيس العيادات والمراكز الصحية والمستشفيات في العديد من المناطق والدول الصديقة. وفي شخصها تكريم لنا جميعا.
وقال إن (أم الإمارات) ، لها في قلوب الجميع، منزلةً رفيعة، ومركز متميزاً تقديراً لكل ما تقوم به سموها، من جهود وإنجازات، من أجل إمارات ناهضة على الدوام. وبهذه المناسبة اتمنى لــ (أم الإمارات) سمو الشيخة فاطمة كل الخير والبركة والعافية والنجاح في مواصلة دورها وعطائها .
وتقول نجلاء العوضي عضوة المجلس الوطني الاتحادي إن سمو الشيخة فاطمة أم الإمارات تستحق هذا الانجاز بل وتستحق جوائز أكثر من ذلك تقديرا لمجهوداتها في المجال الإنساني والاجتماعي وعطائها اللامحدود للتخفيف من آلام الإنسانية في مختلف دول العالم ووقوفها الدائم خلف قضايا الإنسانية وبرامجها.
إن حصول الشيخة فاطمة على جائزة الشخصية الإنسانية العالمية هو فخر لكل امرأة إماراتية وعربية وإسلامية والتأكيد على أن للمرأة الإماراتية دور في قضايا أمتها ودور في التنمية والبناء.
كما أن الحصول على الجائزة يعني أن المرأة الإماراتية وعلى رأسها الشيخة فاطمة تتمتع بالسمعة الطيبة وبالعطاء وبالحماس والمساهمة في قضايا المرأة والطفل والإنسانية جمعاء. ولولا عطاء الشيخة فاطمة ما تحقق الانجاز الكبير الذي حققته المرأة الإماراتية حتى أصبحت وزيرة ومسؤولة وعضوة بالمجلس الوطني.
وإنه بفضل حماسها ودعم المغفور له الشيخ زايد ثم استكمال المسيرة من القيادة الرشيدة لدولتنا من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد تمكنت المرأة من تحقيق الطموح والأمل في المساهمة في مسيرة التنمية والعمران بالدولة.
لقد أصبحت الشيخة فاطمة نموذجاً وقدوة للمرأة الإماراتية والمرأة العربية بشكل عام والكل يشد على يديها ويحييها ويبارك خطواتها الإنسانية والاجتماعية.
ومن جانبها، قالت روية السماحي عضو المجلس الوطني إن فوز الشيخة فاطمة بنت مبارك بهذه الجائزة العالمية ليس شيئاً غريباً عليها فهي الأحق بالفوز بها نظراً لمجهوداتها المتواصلة والمستمرة، وإلى جانب عطاءاتها الإنسانية اللامحدوة وأياديها البيضاء النابضة بالسخاء والكرم.
فهي بالحقيقة بذلت جهوداً جبارة للوصول إلى هذه الانجازات التي تحققت وخصوصا بالنسبة لتنمية المرأة في مختلف المجالات سواء على المستوى المحلي أو الخليجي والعربي أو العالمي والدليل على ذلك ترؤسها مؤتمر المرأة العربية في دورته الأخيرة.
وهذه ليست المرة الأولى التي تنال فيها مثل هذه الجائزة التي تعد واحدة من ضمن مجموعة من التكريمات التي تثمن شخصيتها وإنجازاتها وأدوارها المتميزة.
وأضافت أن سموها تستحق أكثر من ذلك نظرا لجهودها المستمرة في مختلف المجالات والتي لا تتوقف عند مناسبة أو موقف معين، وعلى وجه الخصوص في مجال توسيع مشاركة المرأة العربية وتنمية دورها من أجل المشاركة الواسعة في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية ولتشارك بصورة فعالة في مسيرة التطوير الإنساني والحضاري في المجتمع.
فضلا عن سعيها المستمر والدؤوب في مجال تطوير التعليم وتنمية المرأة والطفل، لذلك فسموها تستحق هذه الجائزة عن جدارة خاصة وأنها سيدة عظيمة ونفخر بأنها «أم الإمارات» وقدوة لنا وأكبر على دليل على تواجد المرأة الإماراتية على الساحة العالمية.
متابعة: ماجدة ملاوي ـ عادل السنهوري ــ خولة محمد وناهد مبارك