وقع الشيخ فيصل بن خالد بن محمد القاسمي رئيس مجلس إدارة مجموعة الفيصل للاستثمار مع بارك هونج سو وزير الزراعة الكوري عقدا لتأسيس شركة زراعية للاستثمار والتطوير الزراعي الطبيعي غير الكيمياوي برأسمال 15 مليون دولار أميركي، وهي شركة ذات مسؤولية محدودة على أن يكون المقر الرئيسي للشركة في إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة وتفتح فروعا لها في كل من مصر والمغرب والسودان ومن المتوقع أن تباشر الشركة نشاطها قبل نهاية العام الحالي.
حضر توقيع عقد تأسيس الشركة الجديدة الشيخ فيصل بن سعود القاسمي المستشار القانوني ومحمد عبدالله بوخاطر العضو التنفيذي بالمجموعة وكذلك المستشار المالي والمستشار القانوني وأعضاء الوفد الكوري المرافق للوزير. وأعرب الشيخ فيصل بن خالد محمد القاسمي عن سعادته بالشراكة مع الوزير الكوري الذي يعتبر من الشخصيات البارزة المهتمة بالقطاع الزراعي والبيئي في كوريا ويلقى دعما كبيرا من القطاعين الحكومي والخاص في كوريا.
وأشاد الشيخ فيصل بالاتفاق موضحا أن عقد تأسيس الشركة بني على أساس الزراعة غير الكيمياوية خصوصا بعد ظهور وانتشار العديد من المنتجات الزراعية الملوثة وما نتج عنها من أمراض عديدة حيث أكدت نتائج الدراسات العلمية الحديثة خطورة الاستمرار في ما يعرف بالزراعة المصنعة والتي تستخدم فيها الأسمدة الكيميائية وتؤدي إلى آثار سلبية على البيئة وتشكل تهديدا خطيرا لصحة الإنسان علاوة على الأثر المباشر لتلك الكيماويات على الكائنات الدقيقة النافعة الموجودة في التربة الزراعية.
وتستخدم في الزراعة الطبيعية الأسمدة العضوية والكائنات الحية الدقيقة المفيدة من أجل توفير غذاء صحي مع إنتاجية أكثر وجودة عالية وفي نفس الوقت للمحافظة على بيئة نقية ونظيفة وبحيث تتضمن هذه التكنولوجيا تعظيم استخدام الكائنات الحية الدقيقة المفيدة بغرض توظيفها في تحسين الصفات الطبيعية والكيماوية والبيولوجية للتربة حيث تقوم بحفظ إتزان العناصر في الأراضي الزراعية وتحويل العناصر إلى الصورة الذائبة والميسرة الصالحة لتغذية النبات وتشارك في المقاومة البيولوجية لبعض الآفات والأمراض النباتية.
