تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة ـ أبوظبي يفتتح معالي محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه صباح اليوم في فندق هيلتون أبوظبي أعمال «مؤتمر السلامة والأمن البيولوجي 2007» الذي تنظمه الهيئة بالتعاون مع المجلس الدولي للعلوم البيولوجية.
ويناقش المؤتمر الموضوعات المتعلقة بالسلامة والأمن البيولوجي والأمراض المعدية مع التركيز على منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتتحدث في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الأميرة سمية بنت الحسن ـ رئيس مجلس أمناء جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا ورئيسة الجمعية العلمية الملكية في المملكة الأردنية الهاشمية كما سيتحدث في هذه الجلسة البروفيسور تيرنس تايلور، رئيس ومدير المجلس الدولي للعلوم البيولوجية.
ويشارك في المؤتمر عدد من المتخصصين والمعنيين بالسلامة والأمن البيولوجي في منطقة الخليج وشمال إفريقيا وعدد من المنظمات والشخصيات العالمية المختصة بهذا المجال. وسيتم التركيز خلال المؤتمر على قصص النجاح في مجال شبكات مراقبة الأمراض المعدية على المستويات الوطنية والإقليمية. وفي ما يخص منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، سيتم تحديد الأولويات لتعزيز السلامة والأمن البيولوجي.
ويغطى المؤتمر أربعة محاور رئيسية تتضمن تحديد التحديات: المخاطر البيولوجية كافة، شبكات مراقبة الأمراض ؛ تعزيز السلامة البيولوجية والأمن البيولوجي: السياقات العالمية والمحلية؛ والتعليم والتدريب من اجل السلامة والأمن البيولوجي.
ويترأس الجلسة الأولى من المؤتمر، والتي ستركز على موضوع المخاطر البيولوجية، ماجد المنصوري، الأمين العام، لهيئة البيئة ـ أبوظبي والسفير مسعود خان، ممثل باكستان الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف. وتتناول الجلسة موضوع السياسة العامة ودور الحكومات في مجال السلامة والأمن البيولوجي، والأمراض التي تحدث بشكل طبيعي والإمراض المعدية المستجدة في الشرق الأوسط والخليج وشمال إفريقيا والرؤية الإقليمية للأمن والسلامة البيولوجية.
وتركز الجلسة الثانية على موضوع شبكات مراقبة الأمراض، ويرأس هذه الجلسة الدكتورة ريما خباز، مديرة المركز الوطني للتأهب والكشف ومكافحة الأمراض المعدية، مركز مراقبة الأمراض والوقاية في الولايات المتحدة الأميركية والدكتور سليمان البوسعيدي، مدير بلسنت الشرق الأوسط ومدير إدارة المختبرات بوزارة الصحة بسلطنة عُمان حيث سيتم خلال هذه الجلسة مناقشة وضع وإدارة شبكات مراقبة الأمراض التي تنتقل عبر الحدود والجهود الوطنية في هذا المجال بالإضافة على سبل تعزيز وسائل تبادل المعلومات.
وستبدأ أعمال اليوم التالي باستكمال مناقشات الجلسة الثانية من اليوم الأول، ثم تعقد الجلسة الثالثة والتي تتناول موضوع «تعزيز السلامة والأمن البيولوجي ـ السياقات المحلية والعالمية». ويرأس الجلسة إينجيجيرد كالينجز، مدير المعهد السويدي لمراقبة الأمراض المعدية والبروفيسور علي النعيمي من معهد الهندسة الوراثية والتكنولوجيا البيولوجية بجامعة بغداد ، العراق.
وتركز هذا الجلسة على موضوع إدارة السلامة البيولوجية والأمن البيولوجي في المجتمعات الحيوانية وفي مجال صحة الإنسان والسلامة البيولوجية والأمن البيولوجي في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتركز الجلسة الرابعة على موضوع التعليم والتدريب من اجل السلامة البيولوجية والأمن البيولوجي.
حيث يرأس الجلسة الدكتور محمد شريف، اللجنة الوطنية الليبية للأخلاقيات البيولوجية والأمن البيولوجي الدّكتور ديك فيردون، رئيس جمعية السلامة البيولوجية الأوربية وأستاذ بجامعة ويدجنينجين، هولندا.
وتتناول الجلسة موضوع التدريب العملي باستخدام برامج تجريبية للمستويات 3 و4 في المختبرات ووضع مسودة للمواد التدريبية بالإضافة إلى دور الجمعيات الوطنية للسلامة البيولوجية. وتعقد في اليوم الأخير للمؤتمر (14 نوفمبر) حلقة نقاش والتي من المتوقع أن تساهم مناقشات المشاركين فيها بالخروج بمجموعة توصيات ووضع أسس لمتابعة تنفيذ التوصيات على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي.