أعلن قطاع شؤون البحث العلمي التابع لجامعة الإمارات عن نجاح تجربة استخدام تقنيات متطورة لترشيد استغلال المياه في البيئة الزراعية الإماراتية بنسبة 50 في المئة وقدرة تلك التقنيات على تحسين جودة التربة.

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي نظمته جامعة الإمارات في مركز eFORS التابع لقطاع الشؤون البحثية التابع لها للتنويه إلى النتائج شبه النهائية للمشروع البحثي الجاري تنفيذه من قبل فريق بحثي من كلية العلوم بالجامعة بالتعاون مع شركة سايبر اليابانية.

وشارك في المؤتمر كل من الدكتور عبد الله الخنبشي نائب مدير الجامعة والدكتورة ميثاء الشامسي مساعد نائب مدير الجامعة لشؤون البحث العلمي، وكازو سوناغا الوزير الياباني وممثلين عن السفارة اليابانية والشركة والفريق البحثي بالجامعة.

وأعرب عبد الله الخنبشي نائب مدير الجامعة عن سعادته بالنتائج الواعدة التي توصل إليها المشروع البحثي والذي أخضع المادة الحيوية Bio-resin والتي تم تطويرها تقنيا لتجارب ميدانية ضمن الظروف المناخية للدولة حيث أثبتت التجارب الميدانية فعالية المادة في تحسين إنتاجية الأراضي الصحراوية وإمكانية استخدام هذه المادة والتقنية الجديدة في ترشيد استهلاك المياه في الأراضي القاحلة.

وأشار الخنبشي إلى تميز جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي حتى إنها تصنف الآن الأولى على مستوى الخليج في هذا المجال والثانية بالنسبة للوطن العربي والتاسعة على مستوى العالم الإسلامي. وقالت الدكتورة ميثاء الشامسي مساعد نائب مدير الجامعة لشؤون البحث العلمي إن البحث يقوم على تجربة تقنية متطورة في البيئة الزراعية للدولة وجارٍ العمل به منذ سنتين تقريبا من قبل باحثين من كلية العلوم بالجامعة.

والمرحلة الأولى أفضت إلى نتائج ايجابية من جراء تحسين هذه التقنية وجعلها موائمة لطبيعة التربة والمناخ في الإمارات بحيث يمكن من خلالها ترشيد استهلاك المياه في الري بنسبة 50 في المئة وتحسين التربة وكانت التجارب تتم في الحقول التابعة للجامعة وأخرى خارجية مشيرة إلى أن المرحلة النهائية التي يرمون إليها هي تكييف التقنية أو المنتج الجديد مع مختلف أنواع التربة والأراضي الزراعية في الدولة.

وأوضحت أن كثيراً من الشركات والمؤسسات تتوجه إلى قطاع الشؤون البحثية في جامعة الإمارات بحثا عن حلول لمشكلاتها المختلفة في ضوء السمعة التي تتمتع بها الجامعة وأن غالبية البحوث التطبيقية يتبناها القطاع الخاص في الدولة.

أبوظبي ـ لبنى أنور